ندوة «لبيك يا وطن» في مادبا تؤكد وحدة الصف الوطني ورفض أي تهديد لأمن الأردن

{title}
راصد الإخباري -

ندوة «لبيك يا وطن» في مادبا تؤكد وحدة الصف الوطني ورفض أي تهديد لأمن الأردن
مادبا – راصد الإخباري
أكد مشاركون في ندوة سياسية بعنوان «لبيك يا وطن» أن وحدة الصف الداخلي تمثل صمام الأمان للأردن في مواجهة التحديات الإقليمية والمتغيرات السياسية المتسارعة، مشددين على الوقوف صفًا واحدًا خلف القيادة الهاشمية والجيش العربي، ورفض أي تصريحات أو طروحات تمس أمن الأردن أو تتعارض مع مبادئ الشرعية الدولية.
وأشار المتحدثون خلال الندوة إلى أن الأردن، بما يمتلكه من وعي وطني وتماسك داخلي، قادر على التعامل مع مختلف الضغوط، مؤكدين أن محاولات إعادة إنتاج روايات تاريخية متجاوزة لن تغيّر من ثوابت الدولة الأردنية ومواقفها القومية.
وشدد العين محمد خريبات الأزايدة على أهمية الاصطفاف الوطني في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها الأردن والإقليم، داعيًا إلى خطاب وطني مسؤول يعلو على الخلافات الهامشية، ويصب في خدمة المصالح العليا للدولة، مؤكدًا أن قوة الأردن تنبع من تماسك جبهته الداخلية والتفاف شعبه حول قيادته الهاشمية.
وقال المحافظ الأسبق سليم الرواحنة: «إن وحدة الصف الوطني والوعي الجمعي هما الركيزة الأساسية في مواجهة التحديات الراهنة، فالأردن قوي بتماسك جبهته الداخلية وبالثقة المتبادلة بين الدولة والمجتمع، وسنظل نقف صفًا واحدًا خلف القيادة الهاشمية والجيش العربي دفاعًا عن أمن الوطن واستقراره».
من جهته، أكد النائب الأسبق عبدالقادر الفشيكات أن الوحدة الوطنية تشكل الأساس المتين للأمن والاستقرار، فيما أشار متحدثون آخرون إلى ثبات الموقف الأردني في المحافل الدولية، لا سيما تجاه القضايا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
وأشاد الحضور بحسن التنظيم ودور القائمين على الندوة في تعزيز الحوار الوطني المسؤول، مؤكدين أهمية دعم المبادرات الوطنية التي تسهم في ترسيخ الوعي العام وتعزيز التماسك المجتمعي.
ويُذكر أن الندوة نظمها مجلس إعمار مادبا، وأقيمت في مطعم طلو حبابينا، بحضور شخصيات سياسية واجتماعية وإعلامية.
واختُتمت الندوة بإلقاء قصيدة شعرية للشاعر إبراهيم الرواحنة عبّرت عن معاني الانتماء والولاء للوطن والقيادة الهاشمية.