عجلون: مطابخ انتاجية تجمع التراث والريادة النسائية

{title}
راصد الإخباري -

مع حلول شهر رمضان المبارك، تنشط المطابخ الانتاجية في محافظة عجلون لتلبية الطلب المتزايد على الاطعمة التراثية والمأكولات المنزلية، في مشهد يجمع بين احياء الموروث الشعبي وتعزيز مصادر الدخل للاسر، خاصة العاملات في هذا القطاع المهم.

وتتميز المطابخ الانتاجية في عجلون خلال الشهر الفضيل باعداد اطباق شعبية مثل المكمورة والمسخن والشاكرية، الى جانب الحلويات الرمضانية كالقطايف والكنافة والمعمول، فضلا عن تجهيز "المونة" البلدية من مخللات ومربيات واعشاب مجففة، ما يعكس ارتباط هذه المشاريع بالهوية الغذائية للمحافظة.

وقالت صاحبة "بيت المونة الريفي" كفى الزغول ان شهر رمضان يشكل موسما للمطابخ الانتاجية، حيث يرتفع الطلب على الاطباق التراثية التي تفضلها العائلات على موائد الافطار والسحور.

دور المطابخ الانتاجية في تمكين المراة

مبينة ان العمل في المطبخ الانتاجي يسهم في تمكين السيدات اقتصاديا وتعزيز ثقافة الاعتماد على الذات.

واشار صاحب مطبخ انتاجي احمد الشاكر الى ان المطابخ الانتاجية في عجلون باتت تشكل رافدا اقتصاديا مهما، وتوفر فرص عمل موسمية وتدعم الاقتصاد المحلي عبر شراء المواد الخام من المزارعين والاسواق الشعبية، ما يسهم في تحريك عجلة النشاط التجاري في المحافظة.

وقال صاحب مطبخ انتاجي اخر ان شهر رمضان مناسبة تتلاقى فيها روحانية الشهر الفضيل مع عبق التراث، لتقدم المطابخ الانتاجية نموذجا حيا يجمع بين الاصالة والتنمية، ويعكس دور المراة الريفية في صون الموروث وتعزيز الاستقرار الاقتصادي للاسرة.