تسجيل عشرات الالاف في شرطة غزة الجديدة وسط اقبال كبير

{title}
راصد الإخباري -

كشفت اللجنة الوطنية لادارة قطاع غزة عن بدء استقبال طلبات توظيف الغزيين في قوة الشرطة الانتقالية. وأضافت اللجنة ان القوة ستعمل على تاسيسها في الفترة المقبلة. وأوضحت اللجنة ان تدفق الطلبات تم عبر الموقع الالكتروني. وبينت اللجنة ان الموقع تعرض لضغط كبير بسبب كثرة الزوار.

بينما بين رئيس اللجنة التنفيذية لمجلس السلام نيكولاي ميلادينوف ان الفي شخص تقدموا بطلبات للعمل في القوة الشرطية. وأشارت تقديرات أولية الى ان العدد بلغ اكثر من اربعين الف طلب قدم عبر الموقع الالكتروني للجنة الوطنية لادارة القطاع. وأكدت اللجنة ان الرقم مرشح للزيادة بشكل اكبر مع مرور الساعات واستمرار استقبال الطلبات.

ويعتبر هذا الرقم كبيرا جدا. وأوضحت اللجنة الوطنية بالتنسيق مع اللجنة التنفيذية لمجلس السلام ان العدد لا يزيد عمن سيتم توظيفهم على سبعة الاف حالة في اقصى الحالات. وأكدت اللجنة ان الحاجة حاليا لخمسة الاف فقط.

البحث عن فرص عمل في غزة

وتظهر هذه الارقام المسجلة واقع الشباب الفلسطيني. وخصوصا في قطاع غزة. في ظل ظروف اقتصادية وحياتية صعبة يواجهها الشباب مع انعدام اي فرصة عمل جديدة. وفي ظل مستقبل مجهول يلاحقهم بعد حرب اسرائيلية استمرت عامين.

وقال الشاب تامر النحال من سكان مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة انه قدم طلبا عبر موقع اللجنة الوطنية للانتساب للشرطة الجديدة. وأعرب عن أمله في ان يقبل طلبه في ظل زحمة الاعداد الماهولة التي تقدمت بطلبات انتساب. مشيرا الى ان اعدادا كبيرة من الشبان الذين يعرفهم سارعوا للتسجيل.

وبين النحال ان مستقبلهم ضاع ويريدون مستقبلا جديدا لحياتهم. وأضاف النحال انهم لا يستطيعون بناء اي افق لمستقبلهم فلا يقدرون على استكمال تعليمهم الاكاديمي ولا الزواج ولا حتى الحصول على وظيفة. موضحا انه خريج قسم المحاسبة في جامعة الازهر وكان يامل في الحصول على عمل يعينه على الزواج وتكوين اسرة.

الشباب في غزة والبحث عن وظيفة

فيما قال الشاب سامي المطوق من سكان جباليا البلد شمال قطاع غزة ان الظروف الصعبة التي تعيشها عائلته اجبرته على تسجيل طلب الانتساب للقوة الشرطية. وأشار الى ان غالبية اصدقائه سجلوا ايضا من اجل البحث عن عمل يعينهم على ظروف الحياة الصعبة. واملا في احداث تغيير واقع حياتهم ومستقبلهم وكذلك الوضع العام في قطاع غزة بعد سنوات صعبة مر بها السكان خصوصا خلال عامي الحرب.

وجاءت خطوة اللجنة الوطنية لادارة غزة للاعلان عن بدء استقبال طلبات التوظيف في وقت تسعى فيه حركة حماس لابقاء عناصر قواتها الامنية ضمن القوات التي ستعمل تحت مسؤولية اللجنة. فيما سيجري استبعاد المسؤولين وقادة الاجهزة الامنية. في حين تصر اسرائيل على انها لن تسمح لاي من تلك العناصر بالبقاء باي شكل كان ضمن اي جهة ستحكم قطاع غزة.

ويواجه ملف الامن والداخلية في قطاع غزة تعقيدات كبيرة في ظل الاجراءات التي تتخذها حماس داخل القطاع. ومنها تعيين مزيد من المسؤولين في مناصب عليا لدى قواتها الى جانب تعزيز قبضتها على الحكم في القطاع.

خلافات حول الأمن في غزة

وعلمت مصادر ان سامي نسمان المكلف بملف الداخلية والامن في اللجنة وهو ضابط سابق في جهاز المخابرات التابع للسلطة الفلسطينية قد رشح بالتشاور مع مسؤولين من اللجنة وخارجها شخصيات لتولي ملفات امنية. وأضافت المصادر انه فعليا وصل من داخل القطاع ثلاثة ضباط كبار سابقين في السلطة الى القاهرة لتنظيم عملية توليهم اجهزة امنية في المرحلة المقبلة.

ويبدو ان حماس تخشى ان تكون مهمة القوات الجديدة نزع سلاحها خصوصا بعد ان قال ميلادينوف في كلمته امام مجلس السلام انه لا خيار سوى نزع السلاح في غزة. فيما كانت اللجنة الوطنية قد قالت ان مهمة القوة الشرطية الانتقالية ستكون ضبط الامن وفرض النظام وتحقيق الاستقرار.

وفي اعقاب انتهاء اجتماع مجلس السلام قالت حماس في بيان لها ان اي مسار سياسي او ترتيبات تناقش بشان قطاع غزة ومستقبل الشعب الفلسطيني يجب ان تنطلق من وقف كامل للعدوان ورفع الحصار وضمان الحقوق الوطنية المشروعة للفلسطينيين وفي مقدمتها حقه في الحرية وتقرير المصير. داعية المجلس لاتخاذ خطوات عملية لزام اسرائيل بذلك والشروع الفوري في اعادة اعمار القطاع داعية الوسطاء لتحمل مسؤولياتهم لضمان تنفيذ ما جرى الاتفاق عليه والعمل على تثبيت وقف اطلاق النار بشكل دائم.

تطورات الأوضاع الميدانية

ميدانيا تواصلت الخروقات الاسرائيلية في قطاع غزة واعلن عن مقتل فلسطيني فجر الجمعة متاثرا بجروحه التي اصيب بها مساء الخميس اثر استهدافه من طائرة مسيرة في بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع. فيما اعلن عن انتشال جثة اخر كانت قتلته قوات الاحتلال قبل ايام في منطقة نتساريم.

وأعلن الجيش الاسرائيلي قبيل ظهر الجمعة انه قتل فلسطينيا شكل تهديدا لقواته عند الخط الاصفر جنوبي قطاع غزة. فيما لم تؤكد اي مصادر فلسطينية وصول اي جثامين لضحايا جدد.

وأصيب طفل برصاص القوات الاسرائيلية المتمركزة شرق بلدة جباليا البلد شمال قطاع غزة.