زعيم دروز اسرائيل يكشف معاناة الطائفة الدرزية في سوريا

{title}
راصد الإخباري -

كشف الزعيم الروحي لدروز إسرائيل الشيخ موفق طريف أن أبناء الطائفة الدرزية في سوريا ما زالوا يواجهون خطرًا كبيرًا بعد مرور سبعة أشهر على الاشتباكات الدامية التي وقعت بينهم وبين قوات مدعومة من الحكومة السورية.

قال الشيخ طريف في مقابلة صحفية إن الدروز في سوريا ما زالوا محاصرين بالكامل ولا يسمح لهم بإدخال أي مساعدات إنسانية بما في ذلك المساعدات التي نحاول إيصالها إليهم.

أضاف رجل الدين من بلدة جولس الدرزية في شمال إسرائيل أن الطائفة أنشأت غرفة طوارئ لتنسيق جهود الإغاثة لدروز سوريا.

الوضع الانساني للدروز في سوريا

أظهرت صور من داخل غرفة الطوارئ أعلام إسرائيل وعلم الطائفة الدرزية مع ملصقات تدعو إلى وقف قتل الدروز السوريين.

أوضح الشيخ طريف أن أتباع الطائفة الدرزية ينتشرون في مناطق من سوريا وإسرائيل ولبنان ومرتفعات الجولان المحتلة.

يذكر أن الاشتباكات في السويداء ذات الغالبية الدرزية بدأت في يوليو الماضي بين مسلحين دروز ومقاتلين بدو قبل تدخل قوات حكومية ومسلحين من العشائر ما أسفر عن مقتل أكثر من ألفي شخص قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.

الشيخ طريف يوضح تفاصيل الازمة

أكد الشيخ طريف أن أكثر من 120 ألف شخص ما زالوا نازحين عن منازلهم في سوريا.

أضاف الشيخ طريف أنه تم الاستيلاء على 38 قرية ولا يسمح للسكان بالعودة إليها مشيرا إلى وجود أكثر من 300 أسير بينهم أطفال ونساء.

على الرغم من التوصل إلى وقف لإطلاق النار في يوليو الماضي ما زال الوصول إلى محافظة السويداء صعبا.

دعوات لرفع الحصار عن السويداء

يتهم سكان محافظة السويداء الحكومة السورية بفرض حصار عليها وهو ما تنفيه دمشق على الرغم من دخول عدة قوافل مساعدات منذ ذلك الحين.

تساءل الشيخ طريف عن سبب عدم السماح للنازحين بالعودة إلى قراهم خاصة مع حلول فصل الشتاء والظروف الجوية القاسية في المنطقة الجبلية.

أشار الشيخ طريف إلى أن الطائفة الدرزية لا تحتاج إلى قوات أمن حكومية في المنطقة مؤكدا أن لديهم قوات قادرة على الدفاع عنهم والحفاظ على النظام.