تباين أداء الأسهم الآسيوية وسط حذر عالمي وتقلبات أسعار النفط

{title}
راصد الإخباري -

أنهت الأسهم الآسيوية تداولاتها يوم الجمعة على تباين ملحوظ. في حين سجلت العقود الآجلة للأسهم الأميركية ارتفاعا طفيفا. وتراجعت مؤشرات وول ستريت متأثرة بالمخاوف المتعلقة بالاستثمارات الضخمة في قطاع الذكاء الاصطناعي واحتمالات تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.

أضافت وكالة أسوشييتد برس أن أسعار النفط استأنفت ارتفاعها لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ أوائل أغسطس. وجاء ذلك بعد إبداء واشنطن وطهران استعدادهما للتصعيد في حال فشل المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني.

في طوكيو، انخفض مؤشر نيكاي 225 بنسبة 1.1 في المائة ليغلق عند 56.825.70 نقطة. وتأثر المؤشر بخسائر أسهم البنوك والمؤسسات المالية الكبرى بسبب المخاوف من تداعيات ضعف شركات الائتمان الخاصة التي مولت شركات قد تتأثر بتوسع تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

تراجع أسهم كبرى الشركات في طوكيو وهونغ كونغ

أظهرت البيانات أن سهم مجموعة ميتسوبيشي يو إف جيه المالية، المرتبطة بشراكة مع شركة بلو آول كابيتال، انخفض بنسبة 2.2 في المائة. وجاء ذلك بعد تراجع سهم بلو آول بنسبة 5.9 في المائة في جلسة الخميس.

كما هبط سهم تويوتا موتور بنسبة 3.7 في المائة، وسهم سوني بنسبة 3.2 في المائة.

في هونغ كونغ، انخفض مؤشر هانغ سينغ بنسبة 0.8 في المائة إلى 26.481.67 نقطة. وذلك مع استئناف التداول بعد عطلة رأس السنة القمرية. ولا تزال أسواق الصين وتايوان مغلقة حتى الأسبوع المقبل.

مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي يسجل مستوى قياسيا

على النقيض، قفز مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 2.3 في المائة مسجلا مستوى قياسيا جديدا عند 5.808.53 نقطة. وجاء ذلك مدعوما بأداء قوي لشركات الصناعات الدفاعية، على رأسها هانوا إيروسبيس التي ارتفع سهمها 6.4 في المائة. واستفادت الشركة من زيادة الإنفاق العسكري عالميا.

في أستراليا، تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز/مؤشر أستراليا 200 بنسبة طفيفة بلغت 0.1 في المائة إلى 9.081.40 نقطة. بينما ارتفع مؤشر سينسيكس الهندي بنسبة 0.7 في المائة، في حين انخفض مؤشر بورصة بانكوك بنسبة 0.7 في المائة.

أنهت وول ستريت جلسة الخميس على تراجع، إذ انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.3 في المائة. وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي 0.5 في المائة، فيما خسر مؤشر ناسداك المركب 0.3 في المائة ليغلق عند 22.682.73 نقطة.

تراجع أسهم بوكينغ وكارفانا رغم النتائج الإيجابية

سجل سهم بوكينغ هولدينغز خسارة بلغت 6.1 في المائة رغم إعلان الشركة المالكة لعلامات بوكينغ دوت كوم وبرايس لاين وأوبن تايبل عن أرباح فصلية فاقت التوقعات. وجاء ذلك في ظل ضغوط ناجمة عن مخاوف من تأثير المنافسين المعتمدين على تقنيات الذكاء الاصطناعي. وفقد السهم نحو ربع قيمته منذ بداية العام.

كما هبط سهم كارفانا بنسبة 7.9 في المائة رغم نتائج فصلية أفضل من المتوقع. وشهد سهم وول مارت تقلبات ملحوظة، إذ ارتفع في بداية التداول بنسبة 2.7 في المائة قبل أن ينهي الجلسة منخفضا 1.4 في المائة رغم تحقيق نتائج فصلية قوية. وجاءت توقعات الأرباح للعام المقبل دون التقديرات.

في المقابل، كانت أسهم شركات الطاقة من بين أبرز الرابحين مدفوعة بارتفاع أسعار النفط. وصعد خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.9 في المائة، وكذلك خام برنت. وارتفع خام غرب تكساس بمقدار 31 سنتا إلى 66.71 دولار للبرميل، فيما زاد خام برنت 35 سنتا إلى 72.01 دولار.

تحليل لتأثير ارتفاع أسعار النفط على الفائدة

قفز سهم أوكسيدنتال بتروليوم بنسبة 9.4 في المائة بعد إعلان أرباح فاقت توقعات المحللين.

يرى محللون أن استمرار ارتفاع أسعار النفط يدفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى التريث في خفض أسعار الفائدة، في ظل سعيه للتأكد من استمرار تراجع التضخم. وأشار مسؤولو البنك المركزي في اجتماعهم الأخير إلى رغبتهم في رؤية مزيد من الانخفاض في الضغوط السعرية قبل المضي في أي تخفيف نقدي هذا العام.

أظهرت بيانات حديثة انخفاض عدد المتقدمين بطلبات إعانة البطالة في الولايات المتحدة، ما قد يشير إلى تباطؤ وتيرة تسريح العمال. كما أظهرت تقارير أخرى تسارع نمو قطاع التصنيع في منطقة وسط المحيط الأطلسي، في حين اتسع العجز التجاري الأميركي في ديسمبر بأكثر من المتوقع.