تراجع العقود الاجلة الامريكية وترقب نتائج وول مارت

{title}
راصد الإخباري -

تراجعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية بشكل طفيف اليوم، منهية بذلك سلسلة مكاسب استمرت ثلاثة أيام لمؤشر ستاندرد آند بورز 500. بين ذلك، قيم المستثمرون المخاوف المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، وترقبوا نتائج وول مارت الفصلية المقرر صدورها خلال اليوم.

أضافت رويترز، أن أرباح وول مارت المعلنة قبل افتتاح السوق قد تشكل مؤشراً لفهم حالة المستهلك الأميركي. انخفض سهم الشركة بنسبة 0.9 في المائة في تداولات ما قبل الافتتاح. كما تراجعت أسهم شركات عملاقة أخرى مثل أبل وإنفيديا وميتا بلاتفورمز بعد صعودها في الجلسة السابقة.

أوضحت التقارير أن المؤشرات الأميركية الرئيسية قد أنهت تداولات يوم الأربعاء على ارتفاع، مدعومة باستعادة أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى، بما فيها إنفيديا وأمازون، جزءاً من خسائرها التي تكبدتها مؤخراً بسبب المخاوف المتعلقة بالذكاء الاصطناعي.

تراجع مؤشرات وول ستريت وترقب بيانات اقتصادية

بينت التقارير أن أسهم شركات التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي واجهت اضطرابات في وقت سابق من الشهر الحالي، وسط قلق المستثمرين بشأن التقييمات المرتفعة، وغياب الأدلة الكافية على أن الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي تعزز نمو الإيرادات والأرباح. كما تأثرت قطاعات متنوعة، من البرمجيات إلى النقل بالشاحنات، مع مخاوف كبيرة من أن أدوات الذكاء الاصطناعي المتطورة قد تحدث تغييرات جذرية في نماذج أعمالها.

في تمام الساعة 5:03 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، انخفضت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز بمقدار 123 نقطة أو 0.25 في المائة. تراجعت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 16.25 نقطة أو 0.24 في المائة. انخفضت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بمقدار 80.25 نقطة أو 0.3 في المائة.

ارتفعت أسهم دور داش بنسبة 12 في المائة بعد توقع الشركة تجاوز قيمة إجمالي طلبات السوق في الربع الأول من العام تقديرات وول ستريت.

اسهم الشركات واداء الاسواق

كما صعدت أسهم إي باي بنسبة 7.8 في المائة بعد إعلان توقعات تجاوز إيرادات الربع الأول، وتأكيد استحواذها على منصة ديبوب للأزياء من إتسي. في حين ارتفعت أسهم إتسي بنسبة 14.4 في المائة. وعلى النقيض، هبطت أسهم كارفانا بنسبة 16.5 في المائة بعد إخفاق الشركة في تحقيق توقعات أرباح الربع الرابع نتيجة ارتفاع التكاليف.

أظهر محضر اجتماع السياسة النقدية الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، الذي نشر يوم الأربعاء، أن صناع السياسة كانوا متفقين تقريباً على تثبيت أسعار الفائدة الشهر الماضي، مع انقسام حول الخطوات المستقبلية؛ حيث أبدى بعضهم استعداداً لرفع الفائدة في حال استمرار التضخم مرتفعاً. بينما أشار آخرون إلى دعم مزيد من التخفيضات إذا انخفض التضخم وفق التوقعات.

قال برنارد ياروس، كبير الاقتصاديين الأميركيين في أكسفورد إيكونوميكس: "في ظل لجنة منقسمة، سيميل التوجه نحو الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير طوال الفترة المتبقية من ولاية جيروم باول".

توقعات الفيدرالي و اسعار النفط

أكدت التقارير أنه من المقرر أن يتحدث أربعة مسؤولين على الأقل من البنوك المركزية، بمن فيهم رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو أوستن غولسبي، ونائبة رئيس مجلس الاحتياطي لشؤون الإشراف ميشيل بومان، خلال اليوم. كما سيصدر تقرير طلبات إعانة البطالة الأسبوعي، تمهيداً لتقرير الإنفاق الاستهلاكي الشخصي - المؤشر المفضل للتضخم لدى الاحتياطي الفيدرالي - المقرر يوم الجمعة.

في أسواق الأسهم الأخرى، ارتفعت أسهم شركات الطاقة الأميركية، بما في ذلك إكسون موبيل وشيفرون، مع ارتفاع أسعار النفط الخام وسط مخاوف من نشوب صراع عسكري بين الولايات المتحدة وإيران. كما صعد سهم أوكسيدنتال بتروليوم بنسبة 3.7 في المائة بعد تجاوز أرباحها للربع الرابع توقعات السوق.