كتلة حزب مبادرة النيابية تزور شركة الفوسفات الأردنية

{title}
راصد الإخباري -



عمان
 قامت كتلة حزب مبادرة النيابية برئاسة النائب أحمد الهميسات بزيارة شركة مناجم الفوسفات الأردنية والتقت خلالها رئيس مجلس إدارة الشركة  الدكتور محمد الذنيبات، والمهندس عبدالوهاب الرواد الرئيس التنفيذي للشركة.

وقال الهميسات إن هذه الزيارة تاتي إنطلاقاً من الدور الرقابي لمجلس النواب وإنسجاماً مع أهداف الكتلة التي رسمناها في بداية تشكيل كتله مبادرة، وتأتي هذه الزيارة للإطلاع على واقع أداء الشركة وخططها المستقبلبية بإعتبارها أحد أعمدة الإقتصاد الأردني ورافد لخزينة الدولة وإيصال الشركة إلى العالمية.

كما أشاد الهميسات بدور الشركة في مجالات عديدة  ومنها المسوؤلية المجتمعية و مبادراتها الفاعلة في دعم المجتمعات المحلية بتقديمها الدعم المادي واللوجستي للقطاعات الصحية والتعليمية ومشاريع البنى التحتية في عدة مناطق، والمساهمة في دعم المشاريع الإنتاجية الصغيرة والمتوسطة الموفرة لفرص العمل ما يؤكد إلتزامها بمسوؤليتها الإجتماعية والوطنية.

وابدى الهميسات  استعداد اللجنة والمجلس  لدعم الجهود المتميزة للشركة ومساندتها  لتحقيق النجاحات على كافة الصعد.

وأشاد الهميسات بدور شركة الفوسفات  الوطني المحوري في دعم الإقتصاد الوطني وتعزيز مسيرة التنمية، ومثمّناً ما حققته من إنجازات نوعية على المستويات الإنتاجية والإستثمارية والمالية.

وأثنى على النهج المؤسسي الذي تنتهجه الشركة، وحسن الإدارة وكفاءة كوادرها، وما إنعكس عنه من أداء متقدم ونتائج ملموسة.

وحضر الإجتماع أصحاب السعادة السادة النواب:
محمد البتسنجي، طارق بني هاني، حمود الزواهره، بكر الحيصة، سامر الأزايدة، آمال الشقران، رند الخزوز، بدر الحراحشة، محمد المحاميد، يوسف الرواضية، عبد الهادي بريزات، عيسى نصار، نجمة الهواوشة.

والذين أشادوا بأداء الشركة والنجاحات التي حققتها وأداؤها المالي وإنعكاساتها في رفع معدل النمو الإقتصادي، وكذلك الحد  من البطالة من خلال توفير فرص عمل في الشركة ودورها في دعم المبادرات التنموية للمجتمع.

 

وأكدوا أن شركة مناجم الفوسفات الأردنية تمثل صرحًا وطنيًا عريقًا ومصدر فخر واعتزاز ، ونموذجًا يُحتذى به في العمل الإقتصادي المسؤول، بما يعزز مكانتها كأحد أعمدة الإقتصاد الوطني.

واستمع رئيس وأعضاء اللجنة، خلال الزيارة، لعرض قدمه الدكتور الذنيبات تناول الخطط الاستثمارية المستقبلية للشركة وأبرز الإجراءات التي اتخذتها خلال الأعوام الماضية والتي أسهمت في إعادتها إلى مسارها الصحيح وتعزيز تنافسيتها على صعيد الإنتاج والمبيعات وتحقيق المزيد من الأرباح، والمساهمة في دعم ميزان المدفوعات، و دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز تنافسية الشركة وحضورها في الأسواق العالمية.

وقال الدكتور الذنيبات، إن نجاحات الشركة منذ عام 2018، زادت من قيمة الدعم التراكمي لميزان المدفوعات والميزان التجاري من المبيعات، ليصل إلى 8.616 مليار دينار للفترة (2018-2024).

وأضاف، أن الشركة تمكنت من التعافي التدريجي من حالة الخسائر التي مرت بها في فترات سابقة والتي وصلت الى 90 مليون دينار نهاية عام 2016 ، ونجحت، بفضل سياسات إدارية ومالية حازمة، في التحول إلى تحقيق أرباح قياسية تُعد الأعلى في تاريخ الشركة.

وبين الدكتور الذنيبات أن صافي الأرباح التراكمية للشركة خلال الفترة (2018-2024) بلغ 2.05 مليار دينار، وهي تعادل 231 بالمئة من أرباحها التراكمية منذ تأسيسها عام 1954 حتى عام 2017، والبالغة 887.8 مليون دينار.

وقال إن مجموع مصروف ضريبة الدخل ورسوم التعدين للخزينة خلال هذه الفترة، بلغ 885 مليون دينار، فيما بلغت حصة الحكومة والضمان الاجتماعي من الأرباح الصافية بعد ضريبة الدخل للسنوات السبع الأخيرة 868.5 مليون دينار.

وأوضح أن الأرباح النقدية الموزعة للمساهمين ارتفعت من 16.5 مليون دينار عام 2018، إلى 396 مليون دينار عام 2024، ليبلغ مجموعها 1.171 مليار دينار للسنوات السبع الأخيرة.
وبين الدكتور الذنيبات أن حجم التعدين لخام الفوسفات ارتفع من 8 ملايين طن عام 2018 إلى 11.5 مليون طن عام 2024، بنسبة ارتفاع وصلت إلى 44 بالمئة، وحجم الإنتاج لحامض الفوسفوريك من 900 ألف طن إلى 1.35 مليون طن عام 2024، بنسبة 50 بالمئة، والأسمدة الفوسفاتية من 747 ألف طن عام 2018 إلى 1.1 مليون طن عام 2024، بزيادة نسبتها 48 بالمئة، فيما ارتفع حجم مبيعات الشركة المجمعة من 811 مليون دينار عام 2018 إلى 1.437 مليار عام 2024، بزيادة بلغت 626 مليون دينار، وتعادل 177 بالمئة من مبيعات 2018.

وأكد أن الشركة عملت على ضبط حجم النفقات من خلال إعادة الهيكلة، وإلغاء احتكار التعدين، وفتح التنافسية بين شركات التعدين المختلفة، والتحول من استخدام المحروقات إلى الغاز الطبيعي، ما حقق وفراً بقيمة 477 مليون دينار خلال السنوات السبع الماضية.

وبين أن إجمالي موجودات الشركة ارتفع من 1.122 مليار دينار عام 2018 إلى 2.148 مليار دينار عام 2024، بنمو نسبته 91 بالمئة، فيما ارتفعت حقوق الملكية من 682 مليونًا عام 2018 إلى 1.816 مليار دينار عام 2024، بنمو نسبته 166 بالمئة.

وأشار الدكتور الذنيبات إلى ارتفاع قيمة الشركة السوقية من 234 مليون دينار عام 2018 إلى 7.089 مليار دينار أردني، حسب سعر الإغلاق كما هو في السابع والعشرين من شهر كانون الثاني الحالي.

وبين أن مطلوبات المجموعة بلغت نهاية عام 2016 ما قيمته 411 مليون دينار، منها 224 مليونًا مديونية المجموعة، في حين انخفضت المديونية إلى صفر خلال عام 2022، حيث جرى سداد كامل المديونية، وتتوفر سيولة نقدية كافية لسداد جميع التزامات الشركة.

كما بين أن من ابرز عوامل نهوض الشركة تخفيض كلف الإنتاج بحوالي 40 بالمئة سنويًا، عن طريق التنافس في عطاءات التعدين، وتوظيف تكنولوجيا الأتمتة المتكاملة في كامل العمليات الإنتاجية، وتطبيق مفهوم إدارة الأعمال القائم على الاستدامة والمتابعة والمساءلة، ورفع كميات إنتاج الفوسفات، إلى جانب معالجة الفوسفات غير القابل للبيع، وتوظيف نحو 760 مهندسًا وفنيًا خلال تلك الفترة الماضية ضمن سياسة الإحلال الوظيفي، واستقطاب نحو 1200 متدرب فني من حملة الدبلوم والبكالوريوس في الهندسة، وتأهيلهم لغايات مشاريع الشركة المستقبلية.

وقال إن الشركة تركز على التوسع في الصناعات التحويلية وافتتاح مصانع جديدة لرفع القيمة المضافة للمواد الخام، وتوفير فرص عمل جديدة لتشغيل الأيدي العاملة المحلية، مشيرًا إلى نجاح الشركة في فتح أسواق جديدة، وإعادة فتح بعض الأسواق المغلقة سابقاً، ما عزز حضور الفوسفات الأردني في الأسواق الإقليمية والعالمية، وزاد من القدرة التنافسية للمنتجات الوطنية.

وبين الدكتور الذنيبات أن الشركة حرصت، في إطار مسؤوليتها المجتمعية وخدمة المجتمع المحلي، على الاستمرار في تعزيز حضورها الفاعل، بتقديمها الدعم المادي واللوجستي للقطاعات التعليمية، والصحية، ، والبنية التحتية، والمجتمعات المحلية في مختلف مناطق المملكة، مع التركيز على مناطق عملها، والمساهمة في دعم المشاريع الإنتاجية الصغيرة والمتوسطة الموفّرة لفرص العمل؛ حيث وصلت المبالغ التي دفعتها الشركة والالتزامات القائمة عليها في هذا الجانب إلى مبلغ يزيد عن 167 مليون دينار.

من جانبه بين الرئيس التنفيذي للشركة المهندس عبدالوهاب الرواد أن مشاريع الشركة وخططها الاستثمارية للسنوات الست المقبلة، تشمل إقامة مجمع صناعي في العقبة لإنتاج حامض الفوسفوريك والأسمدة الفوسفاتية المتخصصة، بالشراكة مع شركة البوتاس العربية، بتكلفة 600 مليون دولار، وتأسيس الشركة الأردنية التركية للأسمدة لإنتاج حامض الفوسفوريك في العقبة، بتكلفة 400 مليون دولار، ورفع القدرة الإنتاجية لمصنع حامض الفوسفوريك التابع للشركة الهندية الأردنية للكيماويات لتصل إلى 1500 طن يوميًا، وإنشاء وحدة حامض الكبريتيك بقدرة إنتاجية تبلغ 2300 طن يوميًا، وبتكلفة 200 مليون دولار.

وتشمل المشاريع أيضًا إنشاء مستودعات فوسفات جديدة في العقبة، لزيادة الطاقة التخزينية للفوسفات بمقدار 150 ألف طن، وبتكلفة 100 مليون دولار، وإنشاء خزانات أمونيا جديدة في العقبة بأعلى معايير السلامة العالمية، بتكلفة 40 مليون دولار، ورفع الطاقة الإنتاجية لمصنع حامض الفوسفوريك في المجمع الصناعي إلى 1500 طن يوميًا، بتكلفة 120 مليون دولار، وإقامة مصنع مضافات الأعلاف الحيوانية بطاقة إنتاجية تبلغ 100 ألف طن سنويًا، وبتكلفة 40 مليون دولار، وإنشاء وحدة سماد ثالثة في المجمع الصناعي لإنتاج السماد، بتكلفة 100 مليون دولار، وإنشاء وحدة لتعويم الفوسفات في منجمي الحسا والأبيض، بتكلفة 80 مليون دولار.

وأكد المهندس الرواد أن الشركة تتطلع، ضمن خطتها، إلى الصيانة والتحديث المتواصل للعمليات الإنتاجية، بتكلفة 120 مليون دولار، ليبلغ مجموع هذه المشاريع مجتمعة 1.8 مليار دولار.