بيان من عائلة المرحومة زينة المجالي

{title}
راصد الإخباري -




عمان – 

أصدرت عائلة المجالي بياناً مؤثراً موجهاً إلى الشعب والأسرة الأردنية الأصيلة، تبدأه بآية كريمة من القرآن الكريم: "قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ". وجاء البيان ردا على الحادث الأليم الذي  اصاب العائلة بمقتل ابنتهم المحامية المتميزة زينة على يد شقيقها.

وأعربت العائلة في بيانها عن خالص شكرها وامتنانها للشعب والأسرة الأردنية الواحدة على ما أبدوه من مشاعر تعاطف وتضامن عميقين في محنتهم. ووضحت أن الجاني هو شقيق الضحية، المهندس المتعلم في إحدى أرقى الجامعات العالمية، والذي أفسدت آفة المخدرات والإدمان عقله وحياته.

وسلطت العائلة الضوء في بيانها على الخطر الداهم الذي تمثله آفة المخدرات، مؤكدة أنها آفة لا تحترم مستوى التعليم أو الوضع الاجتماعي وتضرب بقوة في نسيج المجتمعات العربية. ودعت إلى ضرورة تعاون الأسر التي قد تصاب بمثل هذه المأساة مع مؤسسات الدولة، سواء باللجوء إلى العلاج الفوري أو بالإبلاغ عن الابن المتعاطي دون تردد، محذرة من أن الانحكام لعاطفة الأمومة أو الأبوة قد يؤدي إلى كوارث أشد.

وكشف البيان عن إجراء عملي جريء اتخذته العائلة، حيث راجعت اليوم أسرة الشهيدة زينة محكمة الجنايات الكبرى في عمان، وأقامت الدعوى على الابن الجاني. وطالب كل من الأب والأم علناً بأن ينفذ القانون عقوبته الكاملة على ابنهما، دون أي رأفة، حتى تكون هذه القضية عبرة لكل من تسول له نفسه الانجراف وراء هذه الآفة المدمرة.

واختتمت عائلة المجالي بيانها بدعوات بالرحمة والمغفرة لابنتهم الشهيدة، وأن يلحقها الله بالصديقين والشهداء. كما أثنت بعلو على موقف الشعب الأردني النبيل وتضامنه معهم. وجددت الدعاء بحفظ الأردن وشعبه الكريم تحت ظل قيادة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.