المناصير دعا لوليمة غداء لكنه توفي قبل تقديمها

{title}
راصد الإخباري -



السبت - 17 كانون الثاني 2026 - توفيق الحجايا - توفي الشيخ عايش الجوده المناصير العبادي (أبو كايد) اليوم بشكل مفاجئ، في ظروف استثنائية جسدت معنى الأصالة والوفاء للعادات العربية الأصيلة.

وكان الراحل قد أعد مأدبة غداء في منزله الكائن في أم عبهرة منطقة مرج الحمام، دعا إليها عدداً من شيوخ ووجهاء العشائر الأردنية، حيث قام شقيقه الشيخ طالب الجوده المناصير (أبو النشمي) بالاتصال بي يوم أمس لتقديم الدعوة لحضور تلك الدعوه..

ويعد بيت الجوده المناصير معروفاً على نطاق واسع بين عشائر المملكة من الشمال إلى الجنوب، كموئل دائم للضيف ومجمع للغانمين، لا يكاد يخلو من الزوار، حيث تشتهر الأسرة بعاداتها المتوارثة في إكرام الضيوف وتقديم الولائم.

واذ انني لم اتمكن من حضور تلك المادبه لارتباط مسبق في احد الجاهات العشائريه، ، فإن الوفاة وقعت قبل تقديم الطعام للضيوف الذين كانوا قد تجمعوا. غير أن الأسرة، ممثلة بالشيخ طالب الجوده المناصير ابو النشمي واقاربه، ابو  إلا أن تفي بوعدها للضيف، فأصرت على تقديم مأدبة الغداء كاملة إكراماً للضيوف والمدعوين.

وبعد انتهاء الضيافة، سيشيع جثمان الشيخ عايش بعد صلاة المغرب إلى مقبرة أم عبهرة، حيث سيوارى الثرى. وفتح ديوان المناصير في ام عبهرة أبوابه لاستقبال المعزين.

واقول  : " أن هذه الدنيا فانيه، ولا يعلم أحدنا ساعته. لكن الواضح الذي لا يمكن إخفاؤه أن الكرم والطيبة سمات تلاصق بعض البشر". وأضاف: "أشهد أن آل الجوده، الشيخ عايش الذي توفي والشيخ واضف الى ذلك ، هم دائماً كرام طيبون، و مكانهم مجمع للغانمين والضيوف ولكل من تقطعت به السبل".

اذ انتشر النبأ بسرعة في أوساط المجتمع المحلي، حيث بدأت وفود التعزية بالتوافق إلى ديوان المناصير، في مشهد يجسد مكانة الراحل وأسرته الكريمة التي ظلت على مدى الأجيال حصناً للكرم وملاذاً لكل محتاج.


ندعو الله جل في علاه ان يرحم ابو كايد رحمه واسعه وان يسكنه فسيح جناته وعامه اموات المسلمين اجمعين.