الدكتور عقيل مفتن يدعم الدكتور ثامر الناصري ويسعى الى تحقيق تقدم واضح بعمل الثقافة وبكافة التخصصات
الفنان التشكيلي د.ثامر الناصري يتحدث عن الالم الكبير الذي يواجه الثقافة العراقية
راصد الإخباري -
الدكتور عقيل رجل دولة بمواصفات رفيعة .. انسان متحضر ونتجدد ويحمل نفسه اكثر من طاقته لاحل العراق
منذ عام ٢٠٠٣ وقبلها ايضا ولحد الان .. تتارجح الثقافة العراقية بارجوحة بائسة للغاية .. ونتاجها البائس تحاور الفشل وتتالق مع الاكاذيب على نتاجاتها التي لا تتعدى نشاط مدرسي لا اكثر .. هذه النتائج اشبه بالنحيب المؤذي للقلوب الايجابية .. طبعا الا ما رحم ربي وبجهود اما استثنائية او جهود شخصية او نقابية بعد ان استعادت النقابة عافيتها بالوقت الحالي واستردادها من شخصيات كانت اسوأ من ان يقال عنها فاشلة وينتابها الفساد من كل فج عميق
٠ . نقابة الفنانين العراقيبن
جزاها الله خير نقابة الفنانين بكل تخصصاتها وفروعها ومسؤوليها من النقيب الى امين السر الى المسؤولين جميعا والى رؤساء الشعب التخصصية .. التعب والركض عليهم .. ووزارة الثقافة تعطي الاعتذار على طارف لسانها دوما بحجة لا وجود لاتخصيص المالي ..
انا انحدى اي حكومة قادمة .. (( لا اريد اي تخصيص مالي وساجعل من الوزارة دعم مباشر من نشاطاتها ويكون هناك فائض مالي مدروس من خلال لجان محترمة من النقابة واكتفي بذلك القول. )) ..
الثقافة العراقية هي أغنى الثقافات في العالم، حيث تمتد جذورها إلى حضارة بلاد الرافدين التي تعد واحدة من أقدم الحضارات الإنسانية.
•_تعكس الثقافة العراقية مزيجًا من التراث العربي، الكردي، التركماني، والآشوري، مما يجعلها غنية ومتنوعة لاضفاء جمالا من نوع فريد ومختلف عن بلدان العالم ..
*أهمية الثقافة العراقية:*
- تعتبر الثقافة العراقية جزءًا أساسيًا من الهوية الوطنية العراقية.
وتساهم في تعزيز الوحدة الوطنية والتفاهم بين مختلف المكونات المجتمعية.
وتلعب دورًا هامًا في الترويج للسياحة العراقية.
-
اسعى بشغف الحفاظ على الثقافة العراقية وتعزيزها.
- يعمل على تطوير منظومة ثقافية متجددة تتناسب مع الحداثة التي يتمتع بها العالم حاليًا.
- يسعى إلى تعزيز التعاون الثقافي بين مختلف المكونات المجتمعية العراقية وايضا التشارك مع كافة البلدان العربية والاقليمية لتاسيس خارطة طريق جديدة تتناسب مع التقدم الهائل الذي يحدث حاليا في العالم والسعي لتبادل الافكار والثقافات وتنسيق ذلك التعاون مع نقابة الفنانين وكل فن بتخصصه .. طالما عجزنا عن تقدبم اي مشروع متكامل من خلال وزارة الثقافة .. بحجة ان الميزانية في الوزارة لا تسمح بهذه الانشطة ..
من جانب اخر نجد ان الادارة العليا للوزارة توافق على اقامة مشروع معين كما حصل معي لاجل تنفيذ نصب نحتي وبعد استحصال الموافقات من قبل دائرة الفنون العامة وموافقة الوزير .. توقف الامر لعدم منح الميزانية من قبل هيئة السياحة ، علما بان المشروع ضمن مشاريع بغداد عاصمة السياحة والدولة فتحت التخصيص للوزارة ولكن الفساد متواجد دوما .. وهو ما يودي الى ايقاف هذه المشاريع الا بحالات غبية جدا ومعدودة جدا .. للاسف والله للاسف
جميع الكتل السياسية يعتبرون وزارة الثقافة ليس فيها رزق لهم فلذلك لا يتكالبون عليها ويجعلوها ترضية لبعض الكتل السياسية كي ينهون خلاف سياسي غالبا
لا يا سادة
وزارة الثقافة اهم من وزارة النفط ووزارة المالية ان كنتم تنتمون للعراق وتحرصون على تثقيف شعبه الكريم
لا ، لا يمكن لاي شخص يقود وزارة الثقافة حاليا لانها علم جميل وعالم من الابداع والمرشحين لا يفقهون بهذا العلم ولا يعي احد منهم ماهية الثقافة الحقيقية
ثقافة العراق بالذات هي تكنلوجيا رفيعة المستوى وتحتاج الى رجال حقيقين لادارتها بشكل يتناسب مع الوضع الجديد والذي وصل البه العالم من تطور رهيب ..
الثقافة تخصني ونعرف جيدا اين يكمن الخلل .. وعندما رشحت للوزارة اكثر من مرة لم يكتمل التنصيب لعدم انتمائي لاي حزب لدعم ترشيحي وهذا بحد ذاته فقر كبير بالعقلية المسؤولة .. وجهل بالاختيار .. وامر معيب جدا بحق ..
*عقيل مفتن رجل دولة احترافي بمعنى الكلمة
دعم الدكتور عقيل مفتن:*
- الدكتور عقيل مفتن يقدم دعمًا كبيرًا للدكتور ثامر الناصري في جهوده للحفاظ على الثقافة العراقية.
- يؤمن الدكتور عقيل مفتن بأهمية الثقافة العراقية ودورها في تعزيز الوحدة الوطنية.
- يعمل على توفير الدعم اللوجستي للدكتور ثامر الناصري لتطوير منظومة ثقافية متجددة ورغم الظروف التي رافقت الدكتور عقيل الا انه كان سبّاقا للحوار ولايحاد حلول سريعة تتناسب مع المواكبة للعمل الابداعي والثقافي الافضل .. والقادم سيكون افضل باذن الله ..
*خارطة طريق للحفاظ على الثقافة العراقية:*
1. *تعزيز التعليم الثقافي*: دعم تدريس الثقافة العراقية في المدارس والجامعات.
2. *دعم الفنون والآداب*: توفير الدعم المالي للفنانين والكتاب العراقيين.
3. *الحفاظ على التراث*: حماية المواقع الأثرية والمتاحف العراقية.
4. *الترويج للثقافة*: تنظيم مهرجانات ثقافية وفعاليات ترويجية للثقافة العراقية.
5. *التعاون الدولي*: تعزيز التعاون الثقافي مع الدول الأخرى.
*اقتراحات إضافية:*
- إنشاء مراكز ثقافية في مختلف محافظات العراق.
- تنظيم ورش عمل وفعاليات ثقافية لتعزيز الوعي الثقافي.
- دعم البحث العلمي في مجال الثقافة العراقية.
- تعزيز استخدام التكنولوجيا الحديثة في نشر الثقافة العراقية.
الثقافة العراقية هي ثروة وطنية يجب الحفاظ عليها وتعزيزها. يتطلب ذلك تعاونًا مشتركًا بين الحكومة والمجتمع المدني والمنظمات الدولية. من خلال العمل المشترك، يمكننا الحفاظ على الثقافة العراقية ونقلها إلى الأجيال القادمة
الله يعينك يا عراق ..
د. ثامر الناصري







