ديوان عشيرة الذنيبات يصدر بياناً شديد اللهجة
راصد الإخباري -
الخميس - 8 كانون الثاني 2026 - أصدر ديوان عشيرة الذنيبات بياناً رسمياً وواضحاً رداً على ما وصفه بـ "الإساءات والانتقادات غير المنصفة" المتكررة التي تستهدف أبناء العشيرة، مع التركيز بشكل خاص على أولئك الذين شغلوا أو يشغلون مناصب رفيعة في مؤسسات الدولة. وانتقد البيان استخدام عبارات لا تليق ولا تعكس الحقيقة، وفق تعبيره، في توصيف أبناء الذنيبات.
وجاء في نص البيان المطول أن أبناء العشيرة "لم يكونوا يومًا 'رعاة عند أحد'، بل هم أصحاب مال وأرض"، مؤكداً أنهم ينتمون إلى قبيلة ذات حسب ونسب عريق. وأشار الديوان إلى أن التاريخ لم ينصف هذه القبيلة، على حد قوله، لأنه "كُتب بأقلامٍ مزوّرة ورواياتٍ مُلفّقة".
وتضمن البيان سرداً تاريخياً مفصلاً لأصول العشيرة، حيث ذكر أن جذورها تعود إلى قبيلة "الحِجَاب"، التي كانت تقوم على خدمة الكعبة المشرفة، قبل أن تخرج في زمن الحجاج بن يوسف الثقفي وتستقر في مدينة الكرك. وروى البيان حادثة مؤلمة تعرضت لها القبيلة، وفق روايته، حيث دعي أبناؤها إلى ولائم كانت في الحقيقة فخاً أدى إلى مقتلهم جميعاً، ولم تنجُ إلا امرأة حامل من عشيرة الضمور.
وحسب رواية الديوان، أنجبت المرأة توأماً، وعندما طرح البعض قتلهما خوفاً من المستقبل، وقف جدهما قائلاً: "تالي هالذنب ما يقوم عرب"، فحماهما، ومن هذه الحادثة، على ما ورد، جاءت تسمية "الذنيبات". وأضاف البيان أن الناجين الآخرين من القبيلة هم من كانوا خارج البلدة في طرق التجارة، مشيراً إلى أن بعضهم استقر شمالاً وشكل عشيرة العبابنة.
وشدد ديوان العشيرة في بيانه على مبدأ المسؤولية الفردية، قائلاً: "الانتقاد، إن وُجد، يجب أن يُوجَّه إلى الشخص بعينه دون تعميم أو إساءة جماعية، فالتعميم ظلم مرفوض". وأكد احترامه الكامل لجميع عشائر الكرك، واعتزازه بتاريخها، ورفضه "الزجّ بأسمائها في أي خلافات أو إساءات".
واتهم البيان، من جهة أخرى، بتعرض تاريخ محافظة الكرك عموماً "للتشويه والتزوير" في مراحل مختلفة، وبتعرض عشائرها للضرب ببعضها، وإقصاء أبنائها عن المناصب "بدوافع أنانية". وادعى الديوان أن الحقائق التاريخية ثابتة وموجودة في مخطوطات محفوظة بأرشيفات دولية في لندن وتركيا، داعياً من يريد البحث إلى الرجوع إليها "بعيدًا عن الهوى والتجني".
واختتم الديوان بيانه بتأكيد أن أبناء عشيرة الذنيبات "كانوا وسيبقون جزءًا أصيلًا من هذا الوطن، يخدمونه بإخلاص وكفاءة"، معتبراً أن "النيل من تاريخهم أو التشكيك في مكانتهم لن يغيّر من الحقائق شيئًا". وجاء البيان موقعاً باسم "ديوان عشيرة الذنيبات"، ومختتماً بعبارة "والله من وراء القصد".
تاليا نص البيان والذي وصل نسخه منه الى راصد الاخباري :
بيان صادر عن ديوان عشيرة الذنيبات
تابع ديوان عشيرة الذنيبات ما يصدر بين الحين والآخر من إساءات وانتقادات غير منصفة تطال أبناء العشيرة، ولا سيما من تقلّدوا مناصب في مؤسسات الدولة، حيث جرى توصيفهم بعبارات لا تليق ولا تمت للحقيقة بصلة.
ويؤكد الديوان أن أبناء عشيرة الذنيبات لم يكونوا يومًا "رعاة عند أحد”، بل هم أصحاب مال وأرض، والأغنام التي يُشار إليها كانت وما زالت ملكًا لهم، وهم أبناء قبيلة ذات حسبٍ ونسبٍ عريق، لم يُنصفها التاريخ حين كُتب بأقلامٍ مزوّرة ورواياتٍ مُلفّقة.
وتعود جذور عشيرة الذنيبات إلى قبيلة الحِجَاب، وهي طائفة عُرفت بالحُجّاب، وسُمّيت بذلك لأن أبناءها كانوا حَجَبَةَ الكعبة المشرفة، أي من خُدّامها، ثم خرجوا في زمن الحجاج واستقروا في الكرك. وقد تعرّضت هذه القبيلة لمؤامرة وغدرٍ آثم، دُعي فيه أبناؤها إلى ولائم كانت خديعة، فذُبحوا عن بكرة أبيهم، ولم ينجُ منهم إلا امرأة واحدة من عشيرة الضمور، كانت حاملًا، فأنجبت توأمًا. وحين طُرح قتلهما خوفًا من المستقبل، وقف جدّهما موقف العرب الأصيل قائلًا:
"تالي هالذنب ما يقوم عرب”
فحماهما، ومن هنا جاءت تسمية الذنيبات.
كما نجا من أبناء القبيلة من كان خارج البلدة في طرق التجارة، ومنهم من استقر شمالًا، وهم عشيرة العبابنة. وكانت الكرك آنذاك تضم طوائف وقبائل عريقة، من بينها طائفة الإمامية نسبة إلى الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، وطائفة الحُجّاب، إضافة إلى قبيلة بني عقبة (العمرو)، ويُنسب عدد من قبائل الكرك إلى الجعافرة من أبناء جعفر الطيار، رضي الله عنه.
ويشدد ديوان عشيرة الذنيبات على أن الانتقاد، إن وُجد، يجب أن يُوجَّه إلى الشخص بعينه دون تعميم أو إساءة جماعية، فالتعميم ظلم مرفوض، ونحن نؤكد احترامنا الكامل لجميع عشائر الكرك، ونعتز بتاريخها المشرف والعريق، ونرفض الزجّ بأسمائها في أي خلافات أو إساءات.
ويشير الديوان إلى أن تاريخ الكرك تعرّض في مراحل مختلفة للتشويه والتزوير، وضُربت عشائرها ببعضها، وأُقصي أبناؤها عن مواقع المسؤولية بدوافع أنانية، بينما الحقائق ثابتة، ومصادرها موجودة في مخطوطات محفوظة في أرشيفات دولية، لا سيما في لندن وتركيا، لمن أراد البحث والتدقيق بعيدًا عن الهوى والتجني.
ويؤكد ديوان عشيرة الذنيبات أن أبناء العشيرة كانوا وسيبقون جزءًا أصيلًا من هذا الوطن، يخدمونه بإخلاص وكفاءة، وأن النيل من تاريخهم أو التشكيك في مكانتهم لن يغيّر من الحقائق شيئًا.
والله من وراء القصد
ديوان عشيرة الذنيبات







