الشريف فواز بن زبن عبد الله... أحسن النظر فإصاب

{title}
راصد الإخباري -



كتب: الدكتور غازي القظام السرحان. 
ليس في الأمر ترف من التذكير بالقيمة الوجودية والمعنوية للشريف فواز زبن عبد الله/مستشار جلاله الملك عبد الله الثاني بن الحسين لشؤون العشائر سابقا، فهو يستحق التذكير به من حيث تركيزة على تعزيز منظومة القيم الإجتماعية والعشائريه والقدرة على ترجمة أفكار ورؤى جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين.إننا ونحن نستنطق الأحداث ونقرأ الماضي ونستشرف المستقبل بمنهجية تشير إلى دور الحكماء والقادة بما لديهم من خبرات وحكمة وتطبيقها بالعمل ضمن سياسه التدبر وحسن التبصر وهذا يحتاج للشجاعه المستمدة من الثقه بالنفس والشعور بالعزة الوطنية. 
لم يسعى أبا زيد للتحكم في سلوك الناس بل أسس بناء العلاقات المتينه بين الناس، وثبت للقاصي والداني انة اتقن وضع المعايير والأدوات بطريقه تنسجم مع مصلحة الوطن. لم ينهض "بمستشارية العشائر " على أسس شكليه ، وأظن أنها أي المستشارية كانت ترتبط مباشره مع سيد البلاد جلاله الملك وأن التواصل بينهما لا يمر عبر وسيط ولهذا كانت تخضع لاستقلالية في القرار لتحقيق متطلبات الصمود في وجة المحن. 
كان الشريف فواز يرسم السياسات للمستشارية بناء على بعدين البعد الأول يرتكز على الرؤية المستقبلية التي تتسم بالوضوح والشجاعه ومحافظا على مسافة واحدة من الجميع ومن خلال البعد الثاني التوافق على ثوابت الدولة والقدرة على التعامل مع الآخرين ودفء العلاقات معهم والحرص على مبدأ الإبقاء على مظاهر التناغم والانسجام بين الناس وتكريس القيم التي تليق بمعنى الوطن والانسانية والوجود. 
بين تشخيص الواقع ومعرفه التحديات وحاجات الناس سعى لتنسيق الخطوات العملية التي تتحقق فيها معادلة التوازن الإجتماعي وتكاملية الأدوار. 
امن الشريف فواز بقوة مؤسسات الدولة يليها المجتمع المتماسك.في مجلسة ولقاءاتة كان يسمع من يقول في العشائرية ويؤلف بين المتخاصمين ويحترم ويجل أصحاب الفكر والتعددية السياسيه وأصحاب الكفاءات، آمن أن حس الإنتماء والولاء سوف يعزز مكانه الهوية الوطنية للدولة والمواطنين في  آن واحد .
ولعل إيمان الشريف فواز زبن عبد الله بالوطنية والالتزام بفض النزاعات الداخلية العشائرية جعلت منة انموذجا بحق، فالتحم بقضايا الناس حتى اصبح المتنفس الصادق والأمين لآلام الناس، لقد اتقن جيدا فكرة ان الدولة لا يمكن أن تنهض الا بابنائها جميعأ دونما تحيز لأحد على آخر، 
بقي الشريف فواز على عهد الهوى الأردني يخاف من غسق الدجى ونسمة الصبح على البلاد،لك امنيات السعادة، لك أن اقول الحقيقة.