الدكتور عقيل مفتن (( نور الرياضة العراقية حقا ))
راصد الإخباري -
امس وفي وضح النهار ، في سابقة لم تلمسها روحي ولا قلبي من قبل .. بزيارة الى مقر الاولمبية لم تتجاوز السبع دقائق فقط .. وجدت ،
(( ظلام دامس فقير ومؤلم )) يداهم اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية .. كانت الجدران تنطق بالجمال ، بالحب ، بالاثارة والمثابرة .. كانت ضحكات العلوجي تداهم سُلّم الطوابق .. وهيبة الدخول لمكتب (( الرئيس )) تنطق بالاتكيت والدبلوماسية .. والمراجعات المثقلة بالازمات الرياضية تجد لها مخرج يليق بطول المسافة التي حضروا ليحملوها الى ( مفتن ) طبيب الرياضة ، لكي يعالجها بعد ان كانت امراضها مزمنة .. اختفت ابتسامة محمود في الطابق الثاني ، وطيبة احمد صبري المعهودة وحلوله السريعة .. بوابة غرفة المال مغلقة ليس لها نفس للعطاء الاداري ولا المالي .. وجدية النائب الاول عبد السلام والتزامه الكبير .. .. وحلول سرمد السريعة .. وحركة الامين العام وسرعة تنقله المستمر .. فقدنا روحية حامد حنون الانيقة وابتساماته المحسوبة بالعدد .. وضاع تواجد القانونية التي تتواجد في كل مفصل من مفاصل الاداريات الخاصة بالاتحادات والاندية ولاوقات متاخرة بعد نهاية الدوام الرسمي وسرعة انجاز الخطابات .. وشعرت ببرود الاستعلامات التي كانت تستقبل كل ذي حاجة ومظلومية .. وذهبت اللهفة عند المستشارين ليث منزعج
وثامر ممتعض جدا . وسجاد غائب عن المشهد .. وهوار مطفيء بروحيته ..
اما ام عمر التي تشجع الريال . توقفت عن السؤال عن النتائج .. والعلوجي الاصغر قليل الكلام .. ولا اريد ان انسى احد من المبدعين بعملهم والمحققين لكل النجاح داخل عمل الاولمبية .. (( من تكون ايها الساحر )) من تكون يا عقيل مفتن لكي تحقق كل هذا النجاحات وبغياب نورك اطفأت الجميع ..
لن تقوم للرياضة بعد اليوم قيامة .. الا بعودة قلبك للعمل قبل فكرك .. وروحك قبل قدمك .. كي تجري الدماء من جديد في عروق نشاطهم .. عقيل الصبور ، الدبلوماسي ، المحب ، العطوف ، الجاد ، المرن ، الذكي ، المتوازن ، الهيبة الذي تفوقت فيها حتى على جبل في كل ادواره الابداعية في مسلسله .. عد الينا منتصرا .. عد الى حقل الالغام الغبي جدا الذي نظفته بنعومة اناملك وستبقى تنظفه بقوتك .. عد الينا ايها الاشم .. فغيابك اصبح الظلام يهيمن على جميع مفاصل الجدران … واول مرة
اجد لون البناية غامق جدا .. اين الضمير ؟؟ اين الاخلاص للعراق ؟؟ اين التربية ؟؟ اين الحب للرياضيين ابطالنا الكرام ؟؟
عندما يتآمروا عليك ؟؟ ابشرهم انهم يتأمروا على العراق لاجل منافعهم ومصالحهم كي ينالوا كرسي ليس على حجمهم الضئيل ولا يتناسب مع مكانتهم لا الاجتماعية ولا الابداعية ولا المهارة الادارية .. ترجل ايها الفارس من جديد ولتعلوا صهوة جوادك ايها الفارس بخق والذي حقق لكل فرساننا ما يتمنوه ولن ينال الرعاع اي تحية رفيعة من اي عراقي شريف رفيع ..
فالتحية تقدم بعظمة الى من يستحقها فقط …
لك كل الحب اينما تكون ايها الانيق ياضمير الرياضي العراقي دوما وابدا .. كلنا معك وتعود اقوى وارفع وارقى واجمل ..
د. ثامر الناصري







