الامير الحسن بن طلال يلتقي المبيضين
راصد الإخباري -
عمان - 22 كانون أول 2025 - في لقاءٍ يجسد التواصل المستمر بين الفكر والأصالة، تشرف الوزير السابق والأستاذ الدكتور مهند المبيضين بلقاء صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال المعظم. وقدّم خلال اللقاء نسخة من كتابه الأكاديمي الجديد "العثمانيون بعيون عربية: من الجهاد إلى الاستبداد"، الصادر عن دار "جدوال" للنشر، فيما استمع لتوجيهات سموه الكريمة في مجالات النشر العلمي والتوثيق.
يُعد هذا الإصدار إضافة نوعية لمكتبة الدراسات التاريخية، حيث يرصد التحولات التي طرأت على الصورة العثمانية في الذهنية العربية عبر حقب زمنية مختلفة. ويأتي العمل استكمالًا لمسيرة أكاديمية حافلة للدكتور المبيضين، الذي يكرس جهوده منذ عام 1996 لدراسة التاريخ الاجتماعي والاقتصادي والعمراني لدمشق وبلاد الشام في العصر العثماني.
ويشغل الدكتور مهند المبيضين حالياً منصب مدير عام مركز التوثيق الملكي الأردني الهاشمي في الديوان الملكي الهاشمي (غير متفرغ)، وقد شغل سابقاً منصب عميد شؤون الطلبة في الجامعة الأردنية، حيث يعمل أستاذاً للتاريخ العربي الحديث. وهو نائب رئيس جمعية المؤرخين الأردنيين، مما يؤكد مكانته الريادية في الحقل الأكاديمي.
وفي الجانب الإعلامي، يكتب الدكتور المبيضين في جريدة الدستور اليومية الأردنية وجريدة العربي الجديد اللندنية، وقدم برنامج "هذا المساء" الحواري على التلفزيون الأردني. وأشرف سابقاً على تقديم برنامج "نبض البلد" في قناة رؤيا لمدة خمس سنوات، وكتب في عدد من الصحف الأردنية والعربية المرموقة مثل الحياة اللندنية والعرب القطرية، كما عمل مديراً لتحرير عدد من المجلات الثقافية وهو عضو هيئات تحرير لمجلات علمية وثقافية محكمة.
تمتد قائمة إنجازاته البحثية لتشمل عشرات الأبحاث والكتب المحكمة، ومن أبرز مؤلفاته: "أهل القلم في دمشق في النصف الأول من القرن الثامن عشر" (2005)، و"فكرة التاريخ عند العرب في العصر العثماني" (2007)، و"ثقافة الترفيه والمدينة العربية في الأزمنة الحديثة - دمشق العثمانية" (2009)، و"شيخ الكار: السلطة والسوق والناس في دمشق العثمانية" (2018). كما صدر له "الفندق الكبير: مذكرات الملك فيصل السرية عن القضية السورية واحتلال سوريا" (2016).
يمثل هذا اللقاء تتويجاً لمسار حافل بالعطاء الفكري والأكاديمي، ويؤكد على الدور الذي يلعبه المفكرون في تقديم قراءات معمقة للتاريخ تلقي الضوء على التحولات الفكرية والاجتماعية التي شكلت الوعي الجمعي، وذلك عبر أبحاث تجمع بين الدقة العلمية والعمق التحليلي.







