صور اقمار اصطناعية تكشف توسعات ايرانية في قواعد صاروخية واصلاحات عسكرية
كشفت صور اقمار اصطناعية حديثة عن عمليات حفر وانشاءات واسعة النطاق تجري بالقرب من قاعدتين صاروخيتين رئيسيتين في ايران. واظهرت التحليلات الفنية ان هذه الاعمال تتزامن مع عمليات اصلاح وترميم شملت 12 موقعا عسكريا على الاقل تعرضت لاضرار جراء الضربات الامريكية والاسرائيلية الاخيرة.
واوضحت الصور وجود حفريات ومبان جديدة في قاعدة غرمدره العسكرية بمدينة كرج الواقعة غرب طهران. وبينت البيانات ذاتها اعمالا مشابهة في قاعدة شاهرود بمحافظة سمنان. واكد محللون في شركة مايار البريطانية ان هذه المواقع التي تخضع للترميم تشمل مجمعات صاروخية وقواعد جوية حيوية.
وقال الباحث سام لير ان الصور الملتقطة لمنطقة كرج تشير بوضوح الى انشاء بوابة جديدة لمنشاة تحت الارض. واضافت مجموعة جينز للمعلومات الدفاعية ان هذه المنشاة قد تهدف الى توسيع القدرات الصاروخية او توفير مساحات تخزين جديدة بعيدا عن الاستهداف المباشر.
وذكرت التحليلات ان قاعدة كرمانشاه شهدت ايضا تشييد اسقف جديدة فوق مبان مدمرة. وكشفت صور مجمع بارشين العسكري عن ازالة الانقاض واعادة ترميم منشاة طالقان 2 ودعمها بالخرسانة. واشار خبراء الى رصد اعمال حفر جديدة قرب منشاة فوردو لتخصيب اليورانيوم جنوب طهران.
ورجح المحلل السابق في وكالة الاستخبارات المركزية جيم لامسون ان تكون التحركات قرب شاهرود مرتبطة بمساعي الحرس الثوري لنقل خطوط الانتاج الى باطن الارض. واوضح محلل في شركة مايار ان ايران تتبع نمطا استراتيجيا يهدف الى حماية بنيتها التحتية العسكرية من الضربات المستقبلية.
وقال المحلل العسكري مارك كانسيان ان هذه الانشطة تؤكد ان طهران تضع اولوية قصوى لاعادة بناء قدراتها العسكرية. واضاف ان هذه التحركات تاتي في وقت تشير فيه تقديرات واشنطن الى تضرر القاعدة الصناعية العسكرية الايرانية بشكل كبير نتيجة الهجمات المتبادلة.
ونفت طهران هذه التقديرات مؤكدة احتفاظها بمخزونات صاروخية كبيرة. وعرض التلفزيون الرسمي لقطات تظهر صواريخ داخل انفاق تحت الارض في محاولة لاظهار جاهزية القوات الايرانية في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.







