مخاوف امريكية من مزاعم اسرائيلية حول اسلحة كيماوية ايرانية

{title}
راصد الإخباري -

قدمت اسرائيل الى الولايات المتحدة معلومات استخباراتية تفيد بان ايران تدرس استخدام اسلحة كيماوية ضد خصومها. واظهرت هذه المعلومات حالة من الانقسام داخل الادارة الامريكية حيث قوبلت بقلق لدى بعض المسؤولين وبتشكك عميق لدى اخرين.

ويرى بعض المسؤولين الامريكيين ان هذه المعلومات تندرج ضمن حملة ضغط تشنها حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو. مبينا ان الهدف منها اقناع ادارة ترمب بالعودة الى العمليات القتالية الكبرى ضد ايران.

واضاف مسؤولون اخرون ان هذه التهديدات تستحق ان تؤخذ على محمل الجد. موضحين ان ذلك ياتي في ضوء سلسلة التحذيرات الاخيرة من استعدادات ايرانية لمهاجمة مصالح امريكية.

وكشفت تقارير ان اسرائيل اطلعت مسؤولين اقليميين على بعض هذه المعلومات. واكد عدد منهم شكوكهم في ان ايران تضع خططا لاستخدام اسلحة كيماوية. موضحين ان اسرائيل تحاول دفع الولايات المتحدة وشركائها الى مرحلة اكثر حدة من الحرب.

واوضح مسؤول اقليمي ان اسرائيل عرضت على دول الخليج العربي مزاعم بان ايران تعمل على جعل اسلحتها الكيماوية جاهزة للاستخدام العملياتي. واضاف ان المسؤولين الاسرائيليين لم يقدموا ادلة ملموسة بل عرضوا تقييماتهم التي وجدتها حكومات الخليج غير جدية.

وقال خبراء ومسؤولون امريكيون ان تركيب سلاح كيماوي على صاروخ باليستي ليس صعبا. موضحين ان الصعوبة تكمن في ضمان نشر السلاح للعامل الكيماوي بفاعلية.

واكدت دانا سترول كبيرة مسؤولي سياسة الشرق الاوسط في وزارة الدفاع الامريكية سابقا ان من المعروف منذ اكثر من عقدين ان ايران خزنت مكونات لأسلحة كيماوية. مبينة انها لم تستخدمها قط لكنها قد تشعر بانها تحت ضغط وجودي مما قد يدفعها لتجاوز الخط الى الاستخدام الهجومي المباشر.