ترمب يكشف موقفه من ضرب ايران ويؤكد استمرار شل اقتصادها
اكد الرئيس الاميركي دونالد ترمب انه لا يستعجل استئناف الحرب على ايران موضحا ان بلاده تعمل حاليا على شل اقتصادها بشكل فعال. وبين ترمب في تصريحاته ان طهران باتت ترغب في التوصل الى اتفاق اكثر من اي وقت مضى منذ بدء الصراع لكنه ابدى في الوقت ذاته شكوكا حول الجهة التي تمتلك سلطة اتخاذ القرار داخل القيادة الايرانية.
واضاف ترمب ان القيادة الايرانية لا تظهر شعورا بالالحاح كما كان متوقعا مشيرا الى انهم يفتقرون الى المال والوقود وان الشعب الايراني اصبح سئما من الوضع الراهن. وكشف ان المفاوضات الجارية بوساطة قطرية تتقدم بشكل جيد لكن المشكلة تكمن في عدم وضوح هوية صناع القرار في طهران مؤكدا ان واشنطن لا ترغب في التعرض للمماطلة مجددا.
واظهرت تقارير وجود انقسام في وجهات نظر مستشاري ترمب حيث يرى فريق ضرورة المضي نحو اتفاق في ظل دعم خليجي لهذا التوجه. واوضح فريق آخر ان استئناف الحرب ضروري لانهاء المهمة وهو خيار يضغط باتجاهه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بينما يقترح فريق ثالث الاستمرار في سياسة الحصار والعقوبات لخنق النظام اقتصاديا.
وكشفت مصادر مطلعة ان اتصالا مباشرا وحادا جرى بين ترمب ونتنياهو حيث يرغب الرئيس الاميركي في منح المفاوضات فرصة كاملة قبل اتخاذ اي خطوات اخرى. واشار مسؤولون الى ان نتنياهو حض ترمب على ضرب ايران فور انتهاء انتخابات التجديد النصفي الاميركية وهو ما وصفه المصدر الاسرائيلي بالاتصال الصعب.
وقال ترمب في تصريحات منفصلة ان واشنطن دمرت معظم القدرات العسكرية الايرانية ولم يتبق سوى مواقع محدودة يمكن التعامل معها في وقت قصير. واضاف انه يفضل ان يكون لطيفا لمحاولة انقاذ الارواح لكنه حذر في الوقت نفسه من ان بلاده قد تضطر في مرحلة ما الى توجيه ضربة ساحقة لايران.
واكد وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي ان بلاده مستعدة لكلا السيناريوهين الدبلوماسي والعسكري مشددا على ان المشاورات عبر الوسطاء القطريين والباكستانيين تتسم بالكثافة. وذكر مسؤولون ايرانيون ان مسودة مقترح لاتفاق يجري تداولها حاليا مع اشتراط طهران رفع الحصار البحري لتنفيذ مطالبها.
واشار النائب الاول للرئيس الايراني محمد رضا عارف الى ان الرسائل الاميركية التي تصل عبر الوسطاء تظهر ان واشنطن بدات تقبل بانتصار ايران. واوضح ان اميركا تقوم بمناورات مختلفة بسبب مخاوفها من الراي العام الداخلي لكنها في جوهرها تقر بالواقع الميداني الحالي.







