الجيش الاسرائيلي يوسع عملياته في الضفة ويطلق مناورة عسكرية متعددة الجبهات
واصل الجيش الاسرائيلي تصعيد عملياته العسكرية في مناطق متفرقة من الضفة الغربية وسط استمرار الاقتحامات في الشمال والوسط والجنوب. واوضح الجيش الاسرائيلي انه يواصل توسيع عملياته في مدينة الخليل التي تشهد حصارا مستمرا منذ ايام عقب هجوم استهدف حاجزا عسكريا في محيط المدينة.
واشار الجيش الاسرائيلي في بيان له الى انه اطلق مناورة عسكرية جديدة لقوات لواء الانقاذ والتدريب تهدف الى التعامل مع سيناريوهات طوارئ معقدة على جبهات عدة. وبينت المعطيات الميدانية ان هذه المناورة تأتي بعد اسبوع واحد فقط من تنفيذ مناورة هجومية ودفاعية واسعة النطاق شملت مختلف الجبهات استعدادا لاي تصعيد محتمل.
وكشفت بلدية الخليل عن تفاقم الازمة الانسانية والاقتصادية في المدينة نتيجة العمليات العسكرية المستمرة. واوضحت البلدية ان العدوان تسبب في نزوح اكثر من 3300 مواطن وهدم 15 منزلا ومنشاة اضافة الى تعطيل العملية التعليمية وحرمان نحو 80 الف طالب من الوصول الى مدارسهم بسبب الاغلاقات والقيود المشددة.
واظهرت بيانات لجنة المساندة والاغاثة في محافظة الخليل ان الخسائر الاقتصادية المباشرة تجاوزت 12 مليون شيقل يوميا. واضافت اللجنة ان القوات الاسرائيلية اغلقت مئات المحال التجارية ودمرت بنية تحتية حيوية مما ادى الى شلل كامل في الحركة التجارية وتفاقم الاعباء المعيشية على الاف المواطنين في المحافظة.
وذكرت مصادر محلية ان عمليات المداهمة شملت اعتقال عدد من الفلسطينيين وترحيل عائلات من محيط جامعة القدس المفتوحة. واكدت التقارير ان الجيش يواصل تفتيش المواقع والبحث عن اي بنى تحتية في ظل وجود خلافات داخل المؤسسة العسكرية والسياسية حول جدوى استمرار العملية في الخليل بالنظر الى النتائج الميدانية المحققة.
وتشهد الضفة الغربية منذ فترات طويلة تصعيدا متواصلا من قبل الجيش والمستوطنين. واضافت التقارير ان هجمات المستوطنين طالت موسم قطف الزيتون في مناطق رام الله وسلفيت وقلقيلية وبيت لحم حيث تعرض المزارعون لاعتداءات مباشرة وتخريب للمحاصيل والاشجار وسط توتر امني كبير يلف المنطقة.







