ترامب يهدد ايران بضربة ساحقة ومخاوف من تصعيد عسكري جديد
لوح الرئيس الاميركي دونالد ترامب باحتمالية استئناف العمليات العسكرية ضد ايران مؤكدا ان الولايات المتحدة قد تجد نفسها مضطرة في مرحلة ما الى توجيه ضربة ساحقة لطهران. واوضح ترامب خلال تجمع انتخابي في ولاية ايوا ان رغبته في منح المسار الدبلوماسي فرصة لإنقاذ الارواح هي السبب الوحيد في عدم اتخاذ اجراءات حاسمة حتى الان مشددا على ان خيار القوة يظل قائما.
وكشفت تقارير عن اجراء اتصال هاتفي بين ترامب ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو لبحث تطورات المفاوضات مع ايران واحتمالات التصعيد العسكري. واظهرت تلك المباحثات تباينا في وجهات النظر حيث حث نتنياهو الرئيس الاميركي على شن ضربات مباشرة بعد انتخابات التجديد النصفي بينما ابدى ترامب تمسكا بمنح المفاوضات مزيدا من الوقت.
واشار ترامب الى ان المفاوضات لإنهاء الحرب تسير بشكل جيد رغم تشكيكه في مصداقية الجانب الايراني. واضاف ان الولايات المتحدة نجحت في تقويض القدرات النووية الايرانية معتبرا ان التعامل مع المواقع المتبقية لا يتطلب سوى دقائق معدودة.
وبينت التطورات الاخيرة وجود حراك دبلوماسي مواز حيث تلقى امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني رسالة من نائب الرئيس الاميركي في محاولة لاحياء المفاوضات. واضافت تقارير ان وفدا قطريا توجه الى طهران لاجراء محادثات تهدف الى خفض التوتر واستئناف مسار السلام في ظل ضغوط داخلية يواجهها ترامب قبيل الانتخابات.
وحذرت ايران في المقابل من ان اي حرب جديدة قد تكون اطول امدا من المواجهات السابقة. وقال المتحدث باسم الجيش الايراني محمد اكرمي نيا ان الولايات المتحدة لن تكون صاحبة القرار في تحديد توقيت او شروط نهاية اي صراع عسكري مستقبلي ردا على تهديدات ترامب الاخيرة.







