القائمة المشتركة تشترط الاعتراف بالاصوات العربية للمشاركة في الحكومة الاسرائيلية

{title}
راصد الإخباري -

اكد عضوا الكنيست عن القائمة المشتركة بكر العواودة وحسن النصاصرة ان الاعتراف بشرعية الاحزاب العربية واصوات ناخبيها يعد شرطا اساسيا لاي تاثير في تشكيل الحكومة الاسرائيلية المقبلة. واوضح العواودة ان اي تعاون محتمل مع معسكر غادي آيزنكوت يجب ان يرتكز على مطالب القوائم العربية وشروطها المحددة. وكشف العواودة انه لم يحدث اي تواصل رسمي من جانب آيزنكوت مع القائمة المشتركة حتى الان مبينا وجود خلافات داخل معسكر الاخير حول امكانية الاعتماد على الاحزاب العربية.

موضحا ان معسكر التغيير يضم احزابا متناقضة في مواقفها حيث يرفض بعضها مبدئيا اشراك الاحزاب العربية في الحكومة. واشار العواودة الى وجود تيارين في المشهد السياسي الاول يقوده بنيامين نتنياهو والثاني مناوئ له يسعى لاقصائه دون اتخاذ خطوات فعلية لتشكيل الحكومة. واكد ان اسقاط حكومة اليمين يمثل تعهدا انتخابيا للقائمة المشتركة مشددا على رفض استمرار الحكومة الحالية.

مبينا ان الكرة الان في ملعب معسكر آيزنكوت الذي يتوجب عليه الاعتراف بشرعية اصوات العرب كحق اصيل للمواطنين في التاثير على القرارات السياسية. واضاف العواودة ان القائمة ترفض المبادئ التي طرحها آيزنكوت خلال حملته الانتخابية وتطالبه بالتراجع عنها اذا اراد تشكيل الحكومة لانها تهمش المواطنين العرب.

وقال النصاصرة ان القوائم العربية لا تعارض تغيير الحكومة الحالية ولكن وفق شروط تتعلق بقضايا المجتمع العربي. واضاف ان الخلافات العميقة داخل معسكر التغيير تعيق التوصل الى اتفاقات اولية. واكد النصاصرة ان القائمة المشتركة لا ترغب في انتخابات جديدة لكنها لا تخشى هذا السيناريو اذا فرض عليها مشددا على ضرورة احترام ارادة الناخب العربي.

واوضح النصاصرة ان ما يطرحه آيزنكوت لا يمثل التزاما للقائمة العربية التي تضع مصالح مجتمعها كاولية قصوى. واشار الى امكانية بناء شبكة امان للحكومة المقبلة بشروط محددة لخدمة قضايا المجتمع العربي. وذكر ان الشارع العربي قد يرفع نسبة التصويت الى مستويات قياسية في حال اعادة الانتخابات.

وكشف العواودة ان الاتهامات بوجود تمويل خارجي لحملات تشجيع التصويت هي محاولة من اليمين المتطرف للتشكيك بشرعية الاصوات العربية. واكد ان حصول العرب على تسعة عشر مقعدا يمثل نتيجة سياسية قوية لا يمكن تجاهلها. واوضح ان القائمة المشتركة تطرح مشروعا يقوم على المساواة والمواطنة بعيدا عن الانتماء الاثني.

واختتم العواودة حديثه بان احتمالية اعادة الانتخابات قد تؤثر على موازين القوى في ظل التغيرات المتوقعة في اصوات الاحزاب اليمينية الصغيرة. واكد ان غياب التناغم بين احزاب معسكر آيزنكوت يشكل عقبة رئيسية امام مساعي تشكيل الحكومة.