دمشق تستدعي السفير الاردني احتجاجا على غارات جوية في الجنوب السوري
كشفت وزارة الخارجية السورية اليوم عن استدعاء السفير الاردني في دمشق لتقديم احتجاج رسمي على خلفية الغارات الجوية التي شنها سلاح الجو الاردني على مواقع في الجنوب السوري. واوضحت الخارجية في بيانها ان القصف طال مناطق مدنية في محافظتي درعا والسويداء مما اسفر عن مقتل سبعة اشخاص بينهم اطفال ونساء.
واظهرت التطورات الميدانية ان هذه الغارات جاءت عقب هجوم مسلح استهدف كنيسة في منطقة الكرك الاردنية مما ادى الى سقوط ضحايا. وبينت السلطات الاردنية ان العملية العسكرية استهدفت عناصر تابعة لتنظيم داعش كانت ترتبط بجهات متمركزة داخل الاراضي السورية وفقا لرواية عمان.
واضافت دمشق ان هذا التصرف يمثل انتهاكا غير مقبول للسيادة السورية وخرقا لمبادئ حسن الجوار كونه جرى دون تنسيق مسبق مع الجانب السوري. واكدت دمشق رفضها القاطع لهذه العمليات الميدانية التي تسببت في توتر العلاقات الثنائية بعد فترة من التنسيق والزيارات الرسمية المتبادلة بين البلدين.
وبين وزير الخارجية الاردني ايمن الصفدي خلال اتصال هاتفي مع نظيره السوري اسعد الشيباني حرص بلاده على احترام سيادة سوريا ووحدة اراضيها. واشار الصفدي الى اسفه العميق لسقوط ضحايا مدنيين مؤكدا في الوقت ذاته ان العمليات كانت ضرورية لمواجهة التهديدات الامنية والتنظيمات الارهابية.
واوضح الجانبان انه تم الاتفاق على تشكيل لجنة امنية مشتركة للتحقيق في تفاصيل العمليات الاخيرة ومعالجة تداعياتها. وخلص الطرفان الى ضرورة تطوير آليات التنسيق الميداني والاستخباري لمنع تكرار مثل هذه الحوادث وضمان امن الحدود المشتركة بين البلدين.







