السعودية تطلق حزمة مشاريع اغاثية وانسانية كبرى لدعم الشعب اليمني

{title}
راصد الإخباري -

دشن رئيس مجلس القيادة اليمني الدكتور رشاد العليمي اليوم حزمة من المشاريع السعودية الاغاثية والانسانية المتنوعة الى جانب اطلاق مئة برنامج تطوعي يعتزم مركز الملك سلمان للاغاثة تنفيذها خلال الفترة المقبلة في عموم المحافظات اليمنية.

كشف العليمي عن هذه المشاريع خلال زيارته لمقر المركز في الرياض حيث كان في استقباله المستشار بالديوان الملكي والمشرف العام على المركز الدكتور عبد الله الربيعة بحضور سفير السعودية لدى اليمن محمد ال جابر وسفير اليمن لدى المملكة سالم بن بريك وعدد من مسؤولي المنظمات الاممية.

اوضح المركز انه جرى تدشين مشاريع الاستجابة الطارئة التي تشمل توزيع مئتين وخمسين الف سلة غذائية وخطة الطوارئ الايواية في مرحلتها السادسة لتوزيع الاف الخيام والحقائب الايواية اضافة الى مشاريع حيوية لتأمين مياه الشرب للنازحين في محافظات لحج وتعز وعدن.

بينت البيانات الرسمية ان التدشين شمل ايضا مشاريع الاغاثة العاجلة لتوفير الغذاء وحليب الاطفال والمستلزمات الطبية لوزارة الصحة اليمنية فضلا عن مجمع الوحدات السكنية للنازحين في محافظة حجة الذي يضم مئتين واثنين وثلاثين منزلا مجهزة بالطاقة الشمسية مع كافة المرافق الخدمية حيث بلغ اجمالي المستفيدين من هذه المبادرات اكثر من ثلاثة ملايين واربعمئة الف فرد.

قال العليمي ان هذه المساعدات المقدمة من المملكة العربية السعودية تلامس احتياجات الشعب اليمني في مختلف المناطق دون تمييز مشيرا الى ان هذه المواقف النبيلة ستظل محفورة في ذاكرة الاجيال اليمنية ومثمنا في الوقت ذاته جهود مشروع مسام في تطهير الاراضي من الالغام التي زرعتها الميليشيات الحوثية.

أكد الدكتور عبد الله الربيعة ان اليمن يمثل الاولوية القصوى للمركز حيث نفذ المركز اكثر من الف ومئتين وثمانية وثلاثين مشروعا بميزانية تجاوزت اربعة مليارات وثمانمئة مليون دولار بمشاركة واسعة من المنظمات الدولية والمحلية مشددا على ان السعودية تتصدر قائمة الدول الداعمة لليمن خلال العقد الماضي بمساعدات تجاوزت تسعة وعشرين مليار دولار.

أضاف الربيعة ان العمل الانساني يواجه تحديات جسيمة بسبب ممارسات الميليشيات الحوثية التي تعرقل وصول المساعدات وتستهدف العاملين في القطاع الانساني داعيا المجتمع الدولي للضغط على هذه الميليشيات لفتح المعابر الانسانية خاصة في تعز لرفع المعاناة عن المدنيين والنساء والاطفال.