جيش الاحتلال يوسع عملياته العسكرية في الضفة الغربية تزامنا مع الانتخابات

{title}
راصد الإخباري -

كشفت تقارير ميدانية ان قوات الاحتلال الاسرائيلي اطلقت عملية عسكرية جديدة في منطقة نابلس شمال الضفة الغربية تزامنا مع اجراء الانتخابات الاسرائيلية. واوضحت ان هذه التحركات تأتي في وقت تواصل فيه القوات عملياتها العسكرية في مدينة الخليل جنوبا وسط اغلاق كامل ومشدد لمناطق الضفة الغربية.

وبين بيان عسكري ان الجيش يعمل بالتعاون مع اجهزة الامن على تنفيذ حملة واسعة النطاق خلال الايام المقبلة بدعوى احباط الهجمات. واضاف البيان ان العملية تستهدف اعتقال مطلوبين وتفتيش مبان بحثا عن اسلحة اضافة الى هدم نصب تذكارية لمقاتلين فلسطينيين في عدة قرى ومناطق تابعة لنابلس.

واظهرت المعطيات الميدانية ان الحملة طالت مساحات واسعة شملت قرى تل وقريوت وبورين ومادما وعراق بورين وبيتا وسالم وروجيب وعزموط وبيت فوريك. واكدت تقارير ان الجيش اقتحم ايضا مدنا اخرى مثل رام الله وجنين وبيت لحم وطولكرم لتعزيز وجوده الميداني خلال يوم التصويت.

واشار تقرير لصحيفة يديعوت احرونوت الى ان الجيش يسعى لفرض سيطرة ميدانية مكثفة خشية وقوع هجمات. واوضحت الارقام الفلسطينية الرسمية ان عدد العائلات المتضررة في الخليل بلغ 619 عائلة فيما اجبر نحو 3971 مواطنا على النزوح القسري واعتقلت قوات الاحتلال 85 مواطنا منذ بدء العدوان.

واضافت المصادر ان هجمات المستوطنين تواصلت بالتزامن مع العمليات العسكرية حيث اقدم مستوطنون على احراق مركبات في قرية ام صفا شمال غربي رام الله. واوضحت ان المستوطنين هاجموا قاطفي الزيتون في عدة مناطق ومنعوهم من الوصول الى اراضيهم بحماية قوات الاحتلال كما اقاموا بؤرة استيطانية جديدة شمال البيرة.