تفاصيل التنسيق الاردني السوري لضرب خلايا داعش في الجنوب
كشفت مصادر اردنية مطلعة عن وجود تنسيق مباشر مع الجانب السوري لتنفيذ ضربات جوية دقيقة استهدفت مواقع محددة في الجنوب السوري وذلك في اطار ملاحقة عناصر تابعة لتنظيم داعش الارهابي. واوضحت المصادر ان هذه العمليات جاءت ردا على ارتباط تلك العناصر بالخلية التي نفذت الهجوم المسلح على كنيسة حمود في محافظة الكرك والذي اسفر عن وقوع ضحايا بين شهداء وجرحى.
واضاف وزير الاعلام الاردني محمد المومني ان العملية العسكرية التي حملت اسم الردع الاردني حمود استندت الى معلومات ميدانية دقيقة بهدف تحييد تهديدات مؤكدة تستهدف الامن الوطني. وبين المومني ان النتائج الاولية للعمليات اظهرت تحقيق خسائر كبيرة في صفوف التنظيم وتدمير مستودع اسلحة ضخم مشيرا الى حرص الاردن على تجنب استهداف المدنيين في المواقع التي يتم قصفها.
واظهرت المعطيات الميدانية ان سلاح الجو الملكي الاردني نفذ طلعات جوية مكثفة استهدفت اوكار التنظيمات الارهابية في الجنوب الشرقي السوري بالتزامن مع تحركات لقوات التحالف الدولي في المنطقة. واكد مراقبون ان مصطلح نفاد الصبر الذي استخدمته الحكومة يعكس توجها استراتيجيا جديدا للتعامل مع التهديدات الحدودية الناجمة عن اعادة تموضع خلايا داعش في القرى القريبة من الحدود الاردنية.
وقال مسؤولون ان الاردن يضع حماية امنه الوطني على رأس اولوياته مع الحفاظ على احترام سيادة دول الجوار والعمل على التصدي لمحاولات زعزعة الاستقرار سواء من قبل التنظيمات الارهابية او الميليشيات المسلحة التي تحاول استغلال الاوضاع في المنطقة. واشار محللون الى ان التنسيق الامني مع دمشق يهدف الى تأمين الحدود ومنع اي اختراقات قد تستغلها الخلايا النائمة لتنفيذ عمليات داخل المملكة.
وذكرت تقارير ان ثقة الشارع الاردني بالقوات المسلحة والاجهزة الامنية لا تزال في مستويات مرتفعة تتجاوز التسعين بالمئة وفق استطلاعات الرأي. واكد متابعون ان الزيارات الميدانية للملك عبد الله الثاني ووقوفه على تفاصيل العمليات العسكرية تعزز التلاحم الوطني في مواجهة التحديات الامنية والتهديدات الخارجية التي تستهدف وحدة البلاد واستقرارها.







