نقابة شركات التخليص تترقب استئناف حركة الشحن عبر معبر نصيب لتفادي تكدس الشاحنات
كشف نقيب اصحاب شركات التخليص ونقل البضائع ضيف الله ابو عاقولة ان قرار اغلاق معبر نصيب الحدودي من الجانب السوري يلقي بظلاله على حركة نقل البضائع بين الاردن وسوريا مؤكدا ان مركز جمرك جابر الحدودي لا يزال يمارس عمله ولم يصدر اي قرار رسمي باغلاقه حتى اللحظة.
واضاف ابو عاقولة ان استمرار حالة الاغلاق الراهنة سيؤدي الى تداعيات سلبية على قطاع الشحن خاصة اذا ما طال امد التوقف لاكثر من يومين او ثلاثة ايام موضحا ان حركة التبادل التجاري كانت تعتمد على نظام باك تو باك في مركز جمرك نصيب حيث يتم نقل البضائع الخليجية الواردة الى سوريا عبر نقطة الحدود بوجود مختصين لادارة عمليات التفريغ والنقل.
وبين ان السلطات السورية قامت باخراج المخلصين الجمركيين والعاملين من مركز جمرك نصيب ولم تبق سوى الاجهزة الحكومية لافتا الى وجود اعداد كبيرة من الشاحنات متوقفة داخل مركزي جمرك نصيب وجابر بالاضافة الى تكدس شاحنات اخرى عند بوابات جمرك جابر.
واوضح ان البضائع التي وصلت الى ميناء العقبة وجرى تفريغها بانتظار تنظيم بياناتها وتحميلها لنقلها الى سوريا قد تواجه خطر التعطل وتراكم الشحنات في حال استمر اغلاق المعبر مؤكدا ان حركة الشحن اليومية عبر مركز جمرك جابر تصل الى نحو 1500 شاحنة ما بين محملة وفارغة وهو ما يستوجب استئناف العمل بالالية المعتادة لتجنب الاضرار بمصالح التجار.
وحذر من ان استمرار التعطيل سينعكس سلبا على البضائع القابلة للتلف رغم توفر امكانات التبريد للشحنات المبردة لافتا الى ان طول فترة التوقف ستضاعف من التكاليف والاضرار المترتبة على قطاع النقل والتجارة كما اكد ان هذا التأخير يمتد اثره ليشمل الشحنات المتواجدة في الموانئ والمطارات.
واختتم ابو عاقولة حديثه بالتعبير عن امله في صدور قرار باستئناف العمل في معبر نصيب اعتبارا من الاربعاء لتعود حركة نقل البضائع الى مسارها الطبيعي مشددا على ثقته في قدرة الجهات السورية على تقييم الوضع الامني واتخاذ القرار المناسب لحماية حركة البضائع والمسافرين نظرا للعلاقات التجارية والروابط القائمة بين البلدين.







