الاونروا تحذر من تهجير الاف الفلسطينيين في الخليل وتدعو لوقف العقاب الجماعي
اعرب مدير شؤون الاونروا في الضفة الغربية والقدس رولاند فريدريش عن قلقه البالغ ازاء الاوضاع الامنية والانسانية المتدهورة في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة. واوضح ان الاف الفلسطينيين تعرضوا للتهجير القسري في ظل اجراءات امنية اسرائيلية مشددة وعمليات هدم واسعة طالت المنازل والممتلكات الخاصة.
وقال فريدريش ان سكان مدينة الخليل يعيشون منذ نحو اسبوع في ظروف امنية خانقة فرضتها قوات الامن الاسرائيلية عقب هجوم باطلاق النار استهدف جنودا اسرائيليين. واضاف ان التقارير تشير الى تهجير اكثر من 3 الاف فلسطيني قسرا من منازلهم في اطار عملية اسرائيلية واسعة النطاق شهدت ايضا فرض اغلاق شبه كامل على اجزاء واسعة من المدينة مما قيد حرية تنقل السكان وقدرتهم على الوصول الى الخدمات الاساسية.
وحذر فريدريش من ان هذه التطورات تعيد الى الاذهان مشاهد مقلقة من موجة التهجير الواسعة التي شهدها شمال الضفة الغربية مطلع العام الماضي. مبينا ان اكثر من 34 الفا من لاجئي فلسطين من مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس لا يزالون مهجرين قسرا رغم مرور اكثر من عام على تهجيرهم.
وشدد المسؤول الاممي على ان اي شكل من اشكال العقاب الجماعي يتعارض مع القانون الدولي. مؤكدا ضرورة السماح لجميع المهجرين قسرا بالعودة الى منازلهم مع احترام كرامتهم وحقوقهم وضمان حماية وصولهم الى الخدمات الاساسية في ظل ارتفاع التوترات في انحاء الضفة الغربية المحتلة.
وكشفت الاونروا عن تحركها بالتنسيق الوثيق مع الشركاء في المجال الانساني والسلطة الفلسطينية وبالتعاون مع محافظة وبلدية الخليل للاستجابة للاحتياجات العاجلة على الارض. واوضح فريدريش ان الوكالة وزعت مساعدات طارئة شملت البطانيات والفرشات والوسائد على العائلات المتضررة في اطار جهودها المستمرة للتعامل مع التداعيات الانسانية الناجمة عن الاوضاع الراهنة.







