5 سيناريوهات لتشكيل الحكومة الإسرائيلية بعد الانتخابات

{title}
راصد الإخباري -

بدأ الناخبون في اسرائيل اليوم عملية التصويت في الانتخابات البرلمانية التي توصف بانها نقطة تحول مفصلية في ظل الانقسام الداخلي والعزلة الدولية. ويتوجه نحو 7.3 مليون ناخب لاختيار 120 عضوا للكنيست في استحقاق يحدد المصير السياسي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

واكدت لجنة الانتخابات المركزية في بيان لها اليوم الثلاثاء ان نسبة المشاركة الاولية تعد الاعلى منذ عام 1981. واظهرت التقديرات ان المشهد السياسي قد يواجه تعقيدات كبيرة مع ترجيح عدم حصول اي معسكر على اغلبية واضحة مما يفتح الباب امام خمسة سيناريوهات محتملة لتشكيل الحكومة.

وبينت التحليلات ان تغير مقعد واحد او اثنين في البرلمان قد يحسم بقاء نتنياهو في منصبه او صعود زعيم المعارضة غادي آيزنكوت لقيادة الحكومة. واوضحت استطلاعات الراي ان كفة المعسكرين متقاربة حيث يصعب على اي منهما الوصول الى عتبة 61 مقعدا اللازمة لتحقيق الاغلبية المطلقة.

وكشفت السيناريوهات المطروحة ان الخيار الاول يتمثل في تشكيل حكومة معارضة بقيادة آيزنكوت تضم تحالفات وسطية ويسارية رغم وجود خلافات ايديولوجية بين قادة تلك الاحزاب. واضافت ان السيناريو الثاني يرتكز على فوز نتنياهو بولاية جديدة عبر اعادة تشكيل ائتلافه الحالي مع الاحزاب اليمينية والدينية.

واوضحت التقارير ان السيناريو الثالث يتضمن تشكيل حكومة اقلية تعتمد على دعم برلماني من خارج الائتلاف بما في ذلك الاحزاب العربية. واشارت الى ان السيناريو الرابع يطرح فرضية حكومة وحدة وطنية تجمع نتنياهو وآيزنكوت لتقاسم السلطة في حال استمرار الجمود السياسي. واختتمت بالسيناريو الخامس الذي يشير الى احتمالية التوجه نحو انتخابات جديدة في حال عجز الطرفين عن تشكيل حكومة قابلة للاستمرار مما يبقي نتنياهو في منصبه كرئيس لحكومة تصريف اعمال.