خريطة الاحزاب في الانتخابات الاسرائيلية الحاسمة ومستقبل نتنياهو

{title}
راصد الإخباري -

توجه الناخبون في اسرائيل اليوم الثلاثاء الى صناديق الاقتراع في اول انتخابات تشهدها البلاد منذ هجوم السابع من اكتوبر الذي قادته حركة حماس. ويُنظر الى هذا الاستحقاق الانتخابي على انه استفتاء شعبي حاسم على مستقبل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو السياسي. واظهرت البيانات ان عدد الاحزاب المتنافسة على مقاعد الكنيست وصل الى 36 حزبا بعد انسحاب حزبين من السباق الانتخابي.

قال مراقبون ان حزب الليكود بزعامة نتنياهو يمثل التكتل اليميني الابرز الذي هيمن على السلطة منذ عام 2009. واضافت تقارير ان نتنياهو الذي يمزج في سياساته بين القومية والليبرالية الاقتصادية يواجه انتقادات داخلية حادة لعدم تمكنه من منع هجوم السابع من اكتوبر. وبينت استطلاعات الرأي ان الحزب يواجه منافسة شرسة في هذه الدورة.

اوضح حزب ياشار بقيادة رئيس الاركان السابق غادي آيزنكوت انه يسعى لتقديم بديل وسطي يهدف الى توحيد الاسرائيليين. واكد آيزنكوت في برنامجه الانتخابي على ضرورة انهاء الاعفاء من الخدمة العسكرية لليهود المتشددين والتركيز على هوية الدولة اليهودية والديمقراطية.

كشف تحالف بياحد بقيادة نفتالي بينيت ويائير لابيد عن دخولهما السباق في قائمة واحدة بهدف معارضة سياسات نتنياهو. ويسعى التحالف الذي يضم شخصيات من يمين الوسط والوسط الى تقديم رؤية سياسية مختلفة عن الحكومة الحالية.

اشار حزب الديمقراطيين بزعامة يائير غولان الى انه يمثل التيار اليساري الوحيد الذي يدعم حل الدولتين. وقد ضم الحزب قوى يسارية تاريخية مثل العمل وميريتس في محاولة لتجاوز العتبة الانتخابية.

لفت حزب شاس المتشدد دينيا بقيادة ارييه درعي الى انه يركز على تمثيل اليهود الشرقيين والفئات الاكثر فقرا في المجتمع. واكد الحزب في حملته على معارضته الشديدة لتجنيد المتدينين في الجيش.

كشف حزب عوتسما يهوديت اليميني المتطرف بزعامة ايتمار بن غفير عن تبنيه مواقف امنية متشددة تشمل الدعوة لضم الضفة الغربية وتطبيق عقوبة الاعدام بحق الفلسطينيين المدانين بهجمات. ويسير على نهج متطرف مشابه حزب الصهيونية الدينية بقيادة بتسلئيل سموتريتش الذي يركز على التوسع الاستيطاني.

اظهر حزب يهدوت هتوراة المتشدد تمسكه بالدفاع عن مصالح اليهود الاشكناز ومنع فرض الخدمة العسكرية على طلاب المؤسسات الدينية. في حين دعا حزب اسرائيل بيتنا بقيادة افيغدور ليبرمان الى فصل الدين عن الدولة مع تبني مواقف قومية متشددة.

اوضح تحالف القائمة المشتركة انه يركز على الدفاع عن حقوق الاقلية العربية ودعم حل الدولتين. واضاف منصور عباس زعيم القائمة العربية الموحدة ان حزبه يسعى لضمان المساواة في الحقوق للاقلية العربية التي تشكل نحو 20 في المائة من السكان والعمل على مكافحة الجريمة في المجتمع العربي.