يعزز سياحة الأعمال والمؤتمرات ويستقطب الفعاليات العالمية
مركز العقبة الدولي للمعارض.. مشروع استراتيجي لتطوير العقبة
راصد الإخباري -
العقبة /
يشكل مركز العقبة الدولي للمعارض والمؤتمرات أحد أبرز المشروعات الاستراتيجية التي أنشأتها شركة تطوير العقبة في إطار ترجمة الرؤية الملكية لتعزيز مكانة المدينة مركزا اقتصاديا واستثماريا وسياحيا على المستويين الإقليمي والدولي.. إذ يمثل المشروع نقلة نوعية في صناعة المعارض والمؤتمرات وسياحة الأعمال في الأردن.. ويفتح آفاقا جديدة أمام العقبة لاستقطاب الفعاليات العالمية على مدار العام.. بما يعكس أهمية الاستثمار في بنية تحتية متخصصة تحول المقومات الجغرافية والاقتصادية للمدينة إلى فرص تنموية.. وتمنحها حضورا متناميا على خارطة السياحة التجارية الدولية.
ويعد مركز العقبة الدولي للمعارض (AIEC) من المشروعات النوعية التي نفذتها شركة تطوير العقبة بهدف توفير منشأة متكاملة ومتعددة الاستخدامات.. تستجيب للمتطلبات العالمية في تنظيم المعارض التجارية والمؤتمرات الدولية والفعاليات الكبرى.. وتسهم في تطوير قطاع سياحة الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض (MICE).. الذي يشكل أحد القطاعات الواعدة في صناعة السياحة العالمية لما يوفره من فرص اقتصادية واستثمارية متنوعة.
ويتميز المركز بموقع استراتيجي ملاصق لمطار الملك حسين الدولي.. وعلى مسافة قريبة من أبرز المعالم والمرافق السياحية في العقبة.. الأمر الذي يوفر سهولة الوصول أمام المشاركين والعارضين والوفود الدولية.. ويعزز التكامل بين خدمات النقل الجوي والمنشآت الفندقية والمرافق السياحية والخدمية.. بما يدعم قدرة المدينة على استضافة الفعاليات التي تستقطب مشاركين من داخل المملكة وخارجها.
ويمتد المشروع على مساحة إجمالية تبلغ 170 ألف متر مربع.. منها 35 ألف متر مربع من المساحات المبنية.. ويضم قاعات عرض متخصصة ومساحات متعددة الاستخدامات ومرافق خدمية وتنظيمية.. إضافة إلى مساحات خارجية مخصصة للعرض ومواقف للمركبات.. فيما تبلغ مساحة قاعات العرض الداخلية نحو 15 ألف متر مربع.. بما يوفر خيارات متنوعة لتنظيم المعارض والمؤتمرات والفعاليات وفق طبيعتها وحجم المشاركة فيها.
وتتيح هذه الإمكانات استضافة المعارض التجارية الكبرى الموجهة للشركات وقطاع الأعمال (B2B).. والمؤتمرات والملتقيات الدولية والفعاليات المتخصصة واسعة النطاق.. ضمن بيئة تنظيمية متكاملة تلبي احتياجات الجهات المنظمة والعارضين والزوار.. وتوفر مرونة في استخدام المساحات الداخلية والخارجية بما يتناسب مع متطلبات الأنشطة المختلفة.
وأكد الرئيس التنفيذي لشركة تطوير العقبة حسين الصفدي أن مركز العقبة الدولي للمعارض والمؤتمرات يمثل أحد المشروعات الاستراتيجية التي نفذتها الشركة في إطار الرؤية الملكية لتطوير العقبة وتعزيز مكانتها مركزا إقليميا للاستثمار والأعمال.. مشيرا إلى أن المشروع جاء لتوفير بنية تحتية متخصصة تواكب المتطلبات الدولية لصناعة المعارض والمؤتمرات.. وتدعم قدرة المدينة على استقطاب الفعاليات الاقتصادية والتجارية المتنوعة.
وأضاف الصفدي أن أهمية المركز لا تقتصر على استضافة المعارض والمؤتمرات.. وإنما تمتد إلى دوره في تنشيط القطاعات الاقتصادية المرتبطة بسياحة الأعمال.. وتعزيز الفرص الاستثمارية والتجارية من خلال استقطاب الشركات والمؤسسات الدولية والوفود المتخصصة.. موضحا أن الموقع الاستراتيجي للمشروع بالقرب من مطار الملك حسين الدولي وتكامل مرافقه يمنحانه ميزة تنافسية لاستضافة الفعاليات الكبرى.
وبين أن شركة تطوير العقبة حرصت على أن يكون المركز استثمارا طويل الأمد في مستقبل المدينة الاقتصادي والسياحي.. يسهم في تنويع الأنشطة وتعزيز استدامة الحركة السياحية على مدار العام.. مؤكدا مواصلة الشركة جهودها في تطوير المشروعات النوعية التي تدعم تنافسية العقبة وتوفر بيئة جاذبة للاستثمار والأعمال بما يعزز مساهمتها في الاقتصاد الوطني.
وفي إطار توسيع دوره في صناعة المعارض والمؤتمرات الدولية، يستعد المركز لاستضافة أجندة حافلة من الفعاليات المتخصصة، يتصدرها معرض ومؤتمر معدات العمليات الخاصة (سوفكس 2026)، في دورته الخامسة عشرة، خلال الفترة من 27 إلى 29 تشرين الأول الجاري، تحت الرعاية الملكية السامية لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين.
ويُعد (سوفكس 2026) من أبرز المعارض الدولية المتخصصة في مجالات العمليات الخاصة والأمن والدفاع، إذ يشكّل منصة تجمع القيادات العسكرية والأمنية، وصنّاع القرار، والخبراء، والشركات العالمية المتخصصة، لاستعراض أحدث التقنيات والمعدات والحلول في هذه المجالات، وتبادل الخبرات وبحث فرص التعاون والشراكات بين الجهات المشاركة.
ومن المقرر أن يشهد المركز خلال الربع الأخير من عام 2026 انعقاد مؤتمر الأردن الدولي للشحن والتخليص والخدمات (JIFIIX 2026)، فيما تتضمن أجندة الربع الأول من عام 2027 مؤتمر قمة المحيطات العالمي 2027، والمعرض الدولي للغوص والاقتصاد الأزرق (ABOFA)، إلى جانب منتدى (The Reach 2027)، المتخصص في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
ويعكس تنوّع هذه الفعاليات اتساع نطاق القطاعات التي يستهدفها المركز، لتشمل الدفاع والأمن، والشحن والتخليص والخدمات اللوجستية، والاقتصاد الأزرق والأنشطة البحرية، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات. كما يبرز دوره في استقطاب المؤتمرات والمعارض المتخصصة التي تجمع الخبراء والمستثمرين وممثلي المؤسسات والشركات من الأردن والمنطقة والعالم، وتوفر فرصاً لتبادل المعرفة واستعراض أحدث التقنيات والحلول، وبحث الفرص الاستثمارية، وبناء الشراكات التي تسهم في تطوير هذه القطاعات وتعزيز تنافسيتها.
وتعكس هذه الأجندة قدرة المركز على استضافة فعاليات متنوعة وتلبية متطلباتها التنظيمية والفنية، بما يعزز دوره منصةً للتواصل بين المؤسسات والشركات وصنّاع القرار والخبراء، ويدعم التعاون على المستويين الإقليمي والدولي. كما تسهم هذه الفعاليات في تنشيط سياحة الأعمال والمؤتمرات، وتحفيز النشاط الاقتصادي في القطاعات المساندة، بما فيها السياحة والنقل والخدمات والضيافة، الأمر الذي يدعم الاقتصاد الوطني ويعزز مكانة العقبة على خارطة المعارض والمؤتمرات الإقليمية والدولية.
كما يسهم استقطاب هذه الفعاليات في تعزيز استدامة النشاط السياحي والتجاري على مدار العام.. من خلال زيادة الطلب على الخدمات الفندقية والنقل والمطاعم والأنشطة التجارية والخدمات المساندة.. إضافة إلى التعريف بالفرص الاستثمارية المتاحة في العقبة أمام المشاركين والوفود الدولية.
وتؤكد هذه المقومات أهمية الجهود التي بذلتها شركة تطوير العقبة في إنشاء المركز ضمن منظومة متكاملة من الاستثمارات التنموية.. حيث يجمع المشروع بين الموقع الاستراتيجي والبنية التحتية الحديثة وتعدد الاستخدامات.. ويوفر قاعدة متخصصة لتطوير قطاع سياحة المعارض والمؤتمرات واستقطاب الفعاليات الدولية ذات القيمة الاقتصادية.
و يمثل مركز العقبة الدولي للمعارض والمؤتمرات إضافة استراتيجية إلى المشروعات التي تعزز مكانة العقبة على خارطة سياحة الأعمال.. ونموذجا للاستثمار في مرافق قادرة على استقطاب الفعاليات الدولية وتحفيز النشاط الاقتصادي.. بما يرسخ دور المدينة بوابة أردنية للتواصل التجاري والاستثماري مع الأسواق الإقليمية والعالمية.. ويترجم جهود شركة تطوير العقبة في بناء مقومات تنموية مستدامة تواكب تطلعات المدينة ومستقبلها الاقتصادي.







