من يحسم انتخابات اسرائيل القادمة في ظل التنافس بين نتنياهو وآيزنكوت
استقبل يهود من اصول مغربية في مدينة ايلات غادي آيزنكوت المنافس الرئيسي لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في انتخابات البرلمان الكنيست التي تنطلق الثلاثاء. وقال مراقبون ان هذه الزيارة التي تضمنت هتافات بالدارجة المغربية تعكس حالة من الترقب في الاوساط الانتخابية.
واضافت المصادر ان آيزنكوت الذي تعود اصوله الى المغرب اختتم جولة شملت اربعين بلدة في اسرائيل تعيش فيها اغلبية من اليهود الشرقيين. واوضحت ان حملته الانتخابية التي حملت اسم البلدات الذهبية تسعى لاستقطاب مصوتي حزب الليكود الى حزب يشار الذي يتزعمه آيزنكوت.
وبينت التحليلات ان هذا الاحتفاء يظهر طبيعة التشابك الديمغرافي في اسرائيل والفئات القادرة على حسم مصير الانتخابات. واظهرت استطلاعات الراي فشل المتنافسين الرئيسيين في ترجيح كفتهما لضمان اغلبية ستين مقعدا زائد واحد من اصل مئة وعشرين مقعدا.
وكشفت البيانات ان كتل التصويت تتوزع بين يهود من اصول شرقية وغربية وفلسطينيين حصلوا على الجنسية الاسرائيلية يعرفون بعرب اسرائيل وفئة المهاجرين. واوضحت ان اليهود الشرقيين يشكلون نحو خمسة واربعين بالمائة من المواطنين بينهم مليون يهودي من اصول مغربية.
واشار خبراء الى ان العرب يشكلون قوة انتخابية مؤثرة حيث يوجد نحو واحد فاصل اثنين مليون ناخب عربي يمثلون نحو سبعة عشر بالمائة من اصحاب حق الاقتراع. واكدت التقديرات ان نسبة تصويت العرب قد ترتفع لتتحول الى جدار حاسم ضد تكتلات اليمين.
وذكرت التقارير ان اليهود الحريديم الذين يشكلون خمسة عشر بالمائة من الاصوات يواجهون تراجعا في الثقة. واضافت ان خسارة مقاعدهم تعني ضربة مباشرة لمعسكر نتنياهو بسبب ازمة التجنيد.
واوضحت الحملات الانتخابية ان هناك جهودا منظمة لجلب الاف المهاجرين الاسرائيليين من الخارج للتصويت. وبينت دانا ليفي احدى العائدات من الخارج ان هؤلاء المهاجرين قد يشكلون مفاجاة حقيقية في نتائج الانتخابات.
وختم المحللون بان نتنياهو يدير معركته للحفاظ على مقعده بشكل مستميت. واظهرت المؤشرات ان مهمة رئيس الوزراء الحالي ستكون صعبة للغاية في ظل هذه المعطيات الديمغرافية.







