مصابو هجوم الكرك الارهابي يؤكدون تماسك الاردنيين ووحدتهم الوطنية
كشف راقي الحباشنة احد مصابي الهجوم الارهابي الذي استهدف كنيسة في محافظة الكرك ان الحادثة عززت الوحدة الوطنية وتماسك الاردنيين موضحا ان الرصاص لم يميز بين مسلم ومسيحي.
واضاف الحباشنة ان تفاصيل الواقعة بدات خلال مشاركته في عزاء داخل ساحة الكنيسة حيث تحولت الاجواء فجاة الى اطلاق نار كثيف بعد ان ظن الحضور في البداية ان الصوت ناجم عن انفجار جهاز معين قبل ان يتضح انها عملية ارهابية.
واشار الى اصابة عدد من الاشخاص واستشهاد اخرين مبينا اهمية محاكمة المتهمين وفق القانون والاقتصاص لدماء الشهداء مؤكدا ان ما جرى زاد الاردنيين ايمانا بوطنهم وان الرصاصة انطلقت من ارهابي لتصيب مسلما ومسيحيا دون تفرقة.
وبين ساعد الحباشنة وهو احد المصابين الاخرين ان ما حدث يعد امرا دخيلا على المجتمع الاردني الذي يتشارك ابناؤه المناسبات والعيش المشترك معربا عن تقديره لموقف جلالة الملك عبدالله الثاني وجهود سمو الامير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد في متابعة القضية.
واوضح الحباشنة انه شعر بالارتياح عند متابعة خبر القاء القبض على المتهمين مشددا على ضرورة محاسبة كل من يحاول المساس بنسيج المجتمع الاردني.
وذكرت مديرية الامن العام ان الاجهزة الامنية تمكنت من تحديد مكان تواجد الارهابيين الثلاثة منفذي العملية في قرية حمود بمحافظة الكرك حيث تحصنوا داخل منزل مهجور وبادروا باطلاق النار تجاه القوة الامنية.
واظهر بيان الامن العام ان القوات طبقت قواعد الاشتباك بنجاح حتى تمت السيطرة على المتهمين والقاء القبض عليهم جميعا دون وقوع اصابات في صفوف القوة الامنية مع ضبط مجموعة من الاسلحة والعتاد بحوزتهم.







