ترمب يلوح بإنهاء ايران وطهران ترفض الرضوخ للضغوط

{title}
راصد الإخباري -

تتأرجح العلاقات بين الولايات المتحدة وايران في الاونة الاخيرة بين التلويح بالتصعيد العسكري والبحث عن مسارات دبلوماسية متعثرة. واظهرت التصريحات الاخيرة استمرار حالة التوتر في ظل تمسك طهران بشروطها المتعلقة برفع الحصار البحري وادارة مضيق هرمز.

وقال الرئيس الامريكي دونالد ترمب في تصريحات حديثة انه يواجه خيارين لا ثالث لهما في التعامل مع طهران. واوضح ان الخيار الاول يتمثل في التوصل الى اتفاق بينما يكمن الثاني في انهاء ايران. واضاف ترمب في مقابلة تلفزيونية ان بلاده تراقب التطورات النووية الايرانية بدقة مؤكدا ان واشنطن قد تضطر لاستكمال مهمتها اذا لم يتم التوصل لتسوية.

وكشفت مصادر دبلوماسية عن وجود مساع اقليمية مكثفة يقودها وسطاء قطريون في طهران لخفض حدة التوتر. وبينت وزارة الخارجية الايرانية ان قنوات الاتصال لا تزال مفتوحة وان طهران منفتحة على الحوار دون التنازل عن مواقفها المبدئية. واشار مصدر مطلع الى ان الانباء التي تحدثت عن تقديم طهران مقترحات جديدة بشأن مضيق هرمز مقابل رفع الحصار غير دقيقة.

واوضح وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي ان سياسات بلاده لن تتغير مهما كانت التهديدات العسكرية. وبين عراقجي ان اي مواجهة جديدة لن تؤدي الى نتائج مختلفة مؤكدا ان ادارة الملاحة في مضيق هرمز لن تعود كما كانت قبل النزاع. واضاف ان طهران تدعو الى ترتيبات اقليمية تضمن غياب القوات الاجنبية عن المنطقة.

وقال رئيس البرلمان الايراني محمد باقر قاليباف ان بلاده لن ترضخ للضغوط الامريكية او التهديدات الاعلامية. واضاف قاليباف ان طهران لن تسمح لاي قوة خارجية بتحديد مصيرها مشددا على ان اي تقدم في العلاقات يتطلب تغييرا جذريا في السلوك الامريكي وتخلي واشنطن عن نزعتها المهيمنة.

واظهرت التحركات السياسية الاخيرة ان طهران بدأت تدرس الانضمام لاتفاقات امنية اقليمية جديدة. وكشف السفير الايراني لدى باكستان رضا اميري مقدم ان بلاده ستدرس اتفاق مكة للدفاع المشترك لتحديد مدى توافقه مع مصالحها. وتبقى فرص التسوية مرهونة بقدرة الوسطاء على تقريب وجهات النظر حول ملفي الحصار البحري والملاحة في مضيق هرمز.