خبير في الجماعات الاسلامية يؤكد ان التكامل الامني والفكري ركيزة لحماية الامن الوطني
اكد الباحث والخبير في الجماعات الاسلامية مروان شحادة ان الافكار المتطرفة تنبع من فهم جاهل للواقع والمفاهيم العقائدية، مبينا ان تكامل الجهد الامني والفكري يمثل ركيزة اساسية لحماية الامن الوطني من هذه التيارات المنحرفة.
واوضح شحادة ان الاعتداءات التي استهدفت كنيسة في الكرك تعكس محاولات يائسة للمس بالوحدة الوطنية والنسيج المجتمعي في الاردن، مشيرا الى ان هذا الفكر نابع من انحرافات عقائدية ومفاهيم خاطئة تؤثر بشكل سلبي على وعي الشباب.
واضاف ان المرحلة الحالية تتطلب تجديد المقاربة الفكرية الى جانب الجهود الامنية والعسكرية للتعامل مع الشريحة الضالة التي خرجت عن مسار المجتمع، مؤكدا ان كافة الشرائع والاعراف تحرم مهاجمة المدنيين وتعتدي على حرمة الموتى والمشاعر الانسانية.
وكشفت التحليلات ان استهداف الاماكن الرخوة كدور العبادة والمستشفيات والمدارس يدلل على جبن المنفذين وافتقارهم للقيم الانسانية، حيث شدد شحادة على ضرورة تعزيز الخطاب المعتدل داخل بنية المجتمع.
واظهر ان الشباب هم الفئة الاكثر عرضة للتاثر بما اسماه التدين العاطفي الذي قد يدفع الافراد نحو تبني سلوكيات عنيفة، مما يستوجب العمل على تحصينهم فكريا وتوجيههم نحو الاعتدال لضمان تماسك النسيج الوطني.







