بيان استنكار وإدانة من الفليح العجارمة
راصد الإخباري -
بيان استنكار وإدانة
صادر عن الشيخ والقاضي العشائري طه إبراهيم الفليح العجارمة بشأن الأحداث المؤسفة في محافظة الكرك
بسم الله الرحمن الرحيم
ببالغ الحزن والأسى، وبأشد عبارات الاستنكار والإدانة، نتابع الأحداث المؤسفة التي شهدتها محافظة الكرك اليوم، والتي طالت أرواحًا بريئة، وأثارت مشاعر الحزن والألم في نفوس الأردنيين جميعًا.
وإننا إذ ندين هذا العمل الإجرامي بأشد العبارات، لنؤكد أن الاعتداء على الأبرياء وترويع الآمنين والاعتداء على دور العبادة يمثل تجاوزًا خطيرًا لكل القيم الإنسانية والأخلاقية، ويتنافى مع تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف، ومع أصالة مجتمعنا الأردني الذي قام على المحبة والتسامح والتآخي واحترام الآخر.
إن أبناء الأردن، بمختلف أصولهم ومنابتهم، يشكلون أسرة واحدة يجمعها الانتماء الصادق لهذا الوطن، وتربطهم أواصر الأخوة والتاريخ والمصير المشترك، ولن تنال مثل هذه الأعمال الإجرامية من وحدتنا الوطنية أو من متانة نسيجنا الاجتماعي الذي ظل على الدوام نموذجًا للتآخي والتلاحم بين أبناء الشعب الأردني الواحد.
وإذ نتقدم بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى ذوي الضحايا، سائلين الله عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، فإننا نؤكد وقوفنا صفًا واحدًا خلف قيادتنا الهاشمية الحكيمة، ودعمنا الكامل لجهود أجهزتنا الأمنية في القيام بواجبها، وحفظ أمن الوطن والمواطن، وملاحقة المتورطين وتقديمهم إلى العدالة وفق أحكام القانون.
كما ندعو أبناء شعبنا الأردني الأصيل إلى التحلي بالحكمة وضبط النفس، والتمسك بوحدتنا الوطنية، وعدم الانجرار وراء الشائعات أو تداول المعلومات غير الموثوقة، واستقاء الأخبار من مصادرها الرسمية، حفاظًا على أمن المجتمع واستقراره.
إن الأردن سيبقى، بإذن الله، وطنًا يجمع أبناءه على المحبة والتسامح والعيش المشترك، وستظل وحدتنا الوطنية عصية على كل من يحاول المساس بأمننا أو النيل من تماسك مجتمعنا.
حفظ الله الأردن عزيزًا آمنًا مستقرًا، وحفظ قيادته الهاشمية وشعبه الوفي، ورحم الله الضحايا، وألهم أهلهم وذويهم جميل الصبر والسلوان.
صادر عن:
الشيخ والقاضي العشائري
طه إبراهيم الفليح العجارمة







