ديوان بني حميدة في الكرك: استهداف أي مكوّن أردني هو استهداف للوطن بأكمله
راصد الإخباري -
ديوان بني حميدة في الكرك: استهداف أي مكوّن أردني هو استهداف للوطن بأكمله
راصد الإخباري – استنكرت أسرة ديوان بني حميدة في الكرك الحادث الإجرامي الذي وقع أثناء جنازة في كنيسة الروم الأرثوذكس بقرية حمود في محافظة الكرك، مؤكدة أن هذا العمل يستهدف أمن المجتمع الأردني بجميع أطيافه ومكوناته، ويمسّ الوحدة الوطنية والسلم المجتمعي.
وقالت الأسرة، في بيان لها، إن الحادث لا يستهدف أبناء الطائفة المسيحية وحدهم، ولا أهالي قرية حمود أو محافظة الكرك فحسب، بل يستهدف جميع الأردنيين، مسلمين ومسيحيين، ويشكّل اعتداءً على أمن الوطن واستقراره، وانتهاكًا لحرمة الموت والقيم الإنسانية والأخلاقية.
وأكد البيان أن الأردنيين يجمعهم تاريخ ومصير مشترك، وأنهم شركاء في بناء الوطن والدفاع عنه وصون أمنه واستقراره، مشددًا على أن الوحدة الوطنية ستبقى مصدر قوة الأردنيين ومنعتهم في مواجهة كل محاولات بث الفرقة وزعزعة الاستقرار.
وتقدمت أسرة الديوان بأحر مشاعر العزاء والمواساة إلى ذوي الضحايا وأهالي قرية حمود ومحافظة الكرك، سائلةً الله أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.
وطالب البيان الجهات المختصة بمواصلة التحقيقات لكشف ملابسات الحادث وملاحقة كل من يثبت تورطه فيه أو التحريض عليه، وتقديمهم إلى العدالة وفق أحكام القانون، مع التأكيد على ضرورة تطبيق القانون على الجميع دون استثناء.
كما أعربت الأسرة عن ثقتها بقدرة الأجهزة الأمنية والمؤسسات الوطنية على التعامل مع الحادث، داعيةً الأردنيين إلى التحلي بالوعي والمسؤولية، وعدم الانجرار وراء الشائعات أو ردود الفعل التي قد تؤدي إلى الفتنة وتهدد السلم المجتمعي، مؤكدة أن العدالة تتحقق بسيادة القانون ومحاسبة المسؤولين، لا بالثأر أو الفوضى.
وشددت أسرة ديوان بني حميدة على أن أمن الأردن ووحدته الوطنية خط أحمر، وأن أي اعتداء على أحد مكونات المجتمع الأردني هو اعتداء على الوطن بأسره، مؤكدة تمسكها بقيم المحبة والأخوة والتلاحم الوطني، وضرورة الوقوف صفًا واحدًا لحماية أمن الأردن واستقراره.
واختتمت الأسرة بيانها بالدعاء أن يحفظ الله الأردن وأهله، وأن يديم عليه نعمة الأمن والاستقرار، وأن تبقى روابط الأخوة والمحبة راسخة بين جميع أبنائه.







