دلالات زيارة صدام حفتر لقاعدة الواو العسكرية وتأمين حدود جنوب ليبيا
كشفت زيارة الفريق اول صدام حفتر نائب القائد العام للجيش الوطني الليبي الى قاعدة الواو العسكرية جنوب غربي البلاد عن حجم التحديات الامنية التي تواجه الحدود في اقليم فزان. واظهرت هذه التحركات الميدانية التركيز المكثف على متابعة جهود تامين الحدود وحماية السيادة الوطنية في ظل تصاعد المخاطر الامنية.
واكد صدام حفتر خلال لقائه الضباط والجنود المرابطين في القاعدة اهمية المهام الموكلة اليهم في مكافحة العصابات العابرة للحدود والتصدي لعمليات التهريب والجريمة المنظمة. ومبينا ان رؤية القيادة العامة لا تقتصر على الجانب العسكري فقط بل تمتد لتشمل ترسيخ الامن ودفع عجلة التنمية وتحريك الاقتصاد في مناطق الجنوب.
واوضح الباحث العسكري محمد الترهوني ان هناك تقارير تشير الى تحركات لمجموعات مسلحة يقودها محمد وردغو تسعى لاعادة خلط الاوراق في الجنوب بالتزامن مع مؤشرات تقارب دولي لدفع العملية السياسية. واشار الى ان هذه التحركات تاتي في وقت تشهد فيه المنطقة اضطرابات متكررة منذ فبراير الماضي استهدفت نقاطا استراتيجية تابعة للجيش.
واضاف صدام حفتر ان القيادة العامة تواصل تطوير منظومة حماية الحدود ومراقبتها عبر مشاريع تقنية متطورة لضبط الشريط الحدودي المترامي. وموضحا ان الاستراتيجية المتبعة تربط بين تعزيز الاستقرار الامني وتطوير البنية التحتية مثل صيانة الطرق الدولية والمناطق الحرة لاحياء المشروعات التنموية والزراعية.
وذكرت القيادة العامة ان زيارة صدام حفتر شملت ايضا بلدية هراوة حيث حظي باستقبال من مشايخ واعيان قبائل اولاد سليمان والجماعات والعمامرة. واشاد صدام حفتر خلال اللقاء بالدور الوطني لهذه المكونات الاجتماعية ودعمها المستمر للقوات المسلحة في حفظ الامن وصون النسيج الاجتماعي والوحدة الوطنية.






