السعودية تعتمد 4 انظمة جديدة لتعزيز بيئة الملكية الفكرية والابتكار
اقر مجلس الوزراء السعودي خلال جلسته برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز اربعة انظمة جديدة تتعلق بمجال الملكية الفكرية وذلك بهدف تعزيز بيئة الابداع والابتكار والتنافسية في المملكة. وتتمثل هذه الانظمة في نظام براءات الاختراع ونماذج المنفعة ونظام حماية الاصناف النباتية الجديدة ونظام التصميمات التخطيطية للدارات المتكاملة اضافة الى نظام التصاميم.
كشفت الشيهانة العزاز رئيسة مجلس ادارة هيئة الملكية الفكرية ان هذه الخطوة تمثل ركيزة اساسية في تطوير المنظومة التشريعية في البلاد. واضافت ان الانظمة الجديدة تعكس الدعم المستمر للابتكار بما يسهم في رفع تنافسية الاقتصاد الوطني وجذب الاستثمارات وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
مبين ان الدكتور عبدالعزيز السويلم الرئيس التنفيذي للهيئة اكد ان هذه الانظمة تعد نقلة نوعية في البيئة التنظيمية لحماية حقوق المبدعين. واوضح ان هذه التشريعات ستسهم في رفع مستوى الحماية وتحفيز انشطة البحث والتطوير وتعزيز الاستفادة الاقتصادية من مخرجات الابتكار في المملكة.
اشار السويلم الى ان نظام التصاميم الجديد جاء متوافقا مع معاهدة الرياض لقانون التصاميم التي صادقت عليها السعودية. وذكر ان هذا التوافق يهدف الى تبسيط اجراءات حماية التصاميم وتوحيد متطلباتها وفقا للممارسات الدولية المعتمدة.
اظهرت العزاز ان الهيئة ستواصل جهودها في تطوير منظومة الملكية الفكرية ورفع الوعي العام باهمية حماية الحقوق. وقالت ان السياسة الوطنية للملكية الفكرية التي اقرها مجلس الوزراء سابقا تعمل كاطار منهجي شامل يغطي خمس ركائز رئيسية تشمل التوعية وتوليد الملكية الفكرية وادارتها واحترامها وانفاذها واستغلالها تجاريا.
اوضحت العزاز ان هذه السياسة تستهدف تعظيم الاثر التنموي والاقتصادي للملكية الفكرية من خلال ادراج مجالاتها ضمن منظومة التعليم العام والجامعي. وبينت ان هذه الجهود تهدف الى ترسيخ مفاهيم الابتكار وريادة الاعمال كجزء اصيل من الهوية الوطنية السعودية.






