عملية فجر اليمن تتصاعد وقوات الجيش تحبط هجمات الحوثيين في تعز
تجددت المواجهات العنيفة في جبهات مدينة تعز اليمنية مع شن الجماعة الحوثية هجمات على جبهة الشقب بالتزامن مع قصف مكثف استهدف قرى محيطة في جبل صبر. وأظهرت التطورات الميدانية تواصل القوات الحكومية والمقاومة الشعبية التصدي للهجمات ومنع الجماعة من تحقيق أي تقدم يذكر بالتوازي مع استمرار العمليات العسكرية ضمن عملية فجر اليمن.
وكشفت مصادر ميدانية أن قوات الجيش والمقاومة المحلية تصدت للهجمات الحوثية على جبهة الشقب جنوب تعز ومنعت المهاجمين من إحراز أي تقدم في امتداد للمواجهات التي شهدتها المنطقة خلال الساعات الماضية. وأوضحت التقارير أن القوات الحكومية واصلت بإسناد من المقاومة الشعبية هجومها على مواقع الحوثيين في مديرية المسراخ وسط معارك عنيفة في قرية صنمات.
وبينت المعطيات أن القوات الحكومية حققت تقدما في منطقتي الصنمات والصراري بجبل صبر عقب مواجهات مع مجموعات حوثية حاولت التسلل باتجاه قرى المنطقة والوصول إلى قمة جبل العروس. وأشار مراقبون إلى تراجع وتيرة الهجمات الحوثية على محيط المدينة خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية وسط تقديرات بأن الجماعة تحاول إعادة ترتيب قواتها استعدادا لشن هجمات أعنف.
وأعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية تنفيذ اكثر من الف عملية استهداف أسفرت عن تحييد مئات العناصر الحوثية وتدمير آليات عسكرية. وأضاف أن القوات انتزعت مواقع جديدة في تعز بإسناد جوي ومدفعي بينما واصلت جبهات شبوة الضغط على مواقع الجماعة وإعاقة تحركاتها. وفي مأرب والجوف أكدت القوات الحكومية استهداف مدرعات وآليات وتحصينات حوثية بالطيران المسير بالتزامن مع هجوم صاروخي جديد على مدينة مأرب.
وذكرت قوات العمالقة أنها صدت هجوما حوثيا واسعا في جبهة كهبوب غرب محافظة لحج بمساندة جوية من تحالف دعم الشرعية. وأوضحت أن هذه الجبهة تكتسب أهمية استراتيجية بسبب موقعها الفاصل بين لحج وتعز وقربها من الممرات المؤدية إلى باب المندب حيث تحاول الجماعة تحقيق اختراق لفتح مسار التفافي.
وأكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي استمرار عملية فجر اليمن حتى تحقيق أهدافها موضحا أنها لا تقتصر على العمل العسكري وإنما تشمل حماية السكان واستعادة الخدمات وتهيئة ظروف التعافي. وجاء ذلك خلال استقباله القائم باعمال السفارة الامريكية حيث بحث الجانبان التطورات العسكرية والانتهاكات التي ترتكبها الجماعة.
وطالب العليمي رسميا الامين العام للامم المتحدة بدعم تحرك دولي عبر مجلس الامن لتصنيف الجماعة الحوثية منظمة إرهابية وضمان تنفيذ حظر توريد الاسلحة اليها. وأوضح خلال اتصال هاتفي مع غوتيريش أن الحكومة تعاملت بمسؤولية مع المبادرات الرامية لإنهاء الحرب بينما استغلت الجماعة الهدن لإعادة ترتيب صفوفها ومواصلة التصعيد.







