الجيش الاسرائيلي يعزز قواته في الضفة الغربية والشرطة تعتقل مستوطنين
قرر رئيس الاركان الاسرائيلي ايال زامير دفع قوات من لواء المظليين الى الضفة الغربية في اطار الاستعدادات للانتخابات الاسرائيلية المقررة الاسبوع المقبل. واظهرت الخطوة دخول الجيش حالة تاهب قصوى مع التاكيد على مواصلة الحفاظ على مستوى عال من اليقظة والجاهزية في جميع الجبهات.
وقال زامير عقب اجراء تقييم للوضع متعدد الجبهات بحضور قادة شعب العمليات والاستخبارات والقيادات العسكرية ان مهمة الجيش تتمثل في ضمان اجراء الانتخابات في موعدها وضمن ظروف امنة. واضاف انه اصدر تعليماته باتخاذ اجراءات تشمل حظر مغادرة القواعد العسكرية لوحدات الجيش بدءا من الخميس المقبل مع تعزيز حضور القادة الكبار في غرف العمليات لضمان الكفاءة العملياتية.
وبين الناطق باسم الجيش ان لواء المظليين سيشكل مقر قيادة مهام في وسط وشمال الضفة الغربية مع تخصيص قوات اضافية لبقية الجبهات وفق الاحتياجات الميدانية. واوضح ان هذا القرار جاء في ظل حالة التوتر الكبيرة وتصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين وهو ما دفع الجيش للتحذير من ان استمرار هذه الهجمات قد يقود الى انتفاضة خارجة عن السيطرة.
واشار تقرير لصحيفة يديعوت احرونوت الى ان وزير الدفاع يسرائيل كاتس اصدر تعليمات للجيش باحالة المسؤوليات المتعلقة بعنف المستوطنين الى الشرطة. وكشفت الشرطة بالفعل عن اعتقال 10 مشتبه بهم لتورطهم في هجمات نهاية الاسبوع ضد فلسطينيين ودبلوماسيين ومصورة صحفية في الضفة الغربية مؤكدة العثور على ادلة تربط الموقوفين بالافعال المنسوبة اليهم.
وذكرت مصادر ميدانية ان الهجمات التي شنها مستوطنون شملت مناطق واسعة في الضفة الغربية حيث استهدفت منازل ومزارعين وممتلكات خاصة. واوضحت التقارير ان مستوطنين هاجموا منازل في بلدة ترمسعيا شمال رام الله واحرقوا مركبة واعتدوا على مواطن يحمل الجنسية الامريكية اضافة الى تسجيل اعتداءات اخرى في قرى دير ابو مشعل وجالود ومناطق متفرقة من نابلس والاغوار الشمالية.







