واشنطن تؤكد التزامها بمنع ايران من استعادة قدراتها النووية
شدد الرئيس الاميركي دونالد ترمب ونائبه جي دي فانس على ضرورة منع ايران من استئناف انشطتها النووية بعد تدمير برنامجها خلال الحرب وسط استمرار الحصار البحري والضغوط الاقتصادية الاميركية على طهران.
وقال ترمب امام انصاره في ولاية كنتاكي ان الولايات المتحدة قضت على القدرة النووية لايران مشيرا الى انهم لن يسمحوا لطهران بامتلاك سلاح نووي لانه سيستخدم حتما. واوضح انه ابلغ فريقه بضرورة التوجه الى الشرق الاوسط لتدمير الاسلحة والبقاء لفترة لضمان عدم استعادة ايران لقدراتها مؤكدا ان هذا ما تفعله واشنطن حاليا.
واضاف ترمب ان الحرب ستنتهي سريعا مما سيؤدي الى انخفاض اسعار البنزين مشددا على ان هدفه الاساسي هو القضاء على اي تهديد نووي ايراني مستقبلي. وتفاخر ترمب باستهداف المنشآت النووية الايرانية معتبرا ذلك من ابرز انجازات ولايته.
ومن جانبه قال فانس خلال لقاء مع ناخبين في ميشيغان ان الولايات المتحدة انتصرت بشكل حاسم في بعض الجوانب مؤكدا ان واشنطن تسعى لالتزام نهائي وحازم من الايرانيين بعدم اعادة بناء برنامجهم النووي. وحذر من ترك الملاحة في المضيق تحت سيطرة طهران مشيرا الى ان ذلك سيرفع اسعار الطاقة عالميا.
وكشف قائد القيادة المركزية الاميركية الادميرال براد كوبر ان واشنطن منعت ايران من تصدير نفط خام بقيمة لا تقل عن 25 مليار دولار وساعدت في تجميد اصول مشفرة بملايين الدولارات. واوضح ان هذه الضغوط استهدفت تقليص موارد الحرس الثوري وقدرته على تمويل عمليات مسلحة او تعويض خسائره العسكرية.
وبين كوبر ان الحصار البحري مستمر باستثناء المساعدات الانسانية مشيرا الى ان الحكومة الايرانية تواجه ازمة مالية خانقة تؤدي الى تأخير الرواتب واظهار علامات اليأس داخل المؤسسات الامنية والعسكرية. واكد ان مضيق هرمز يخضع لسيطرة الولايات المتحدة وشركائها وان حركة الملاحة مستمرة رغم التهديدات الايرانية.
وفي المقابل هدد وزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس بشن هجوم جديد على ايران بكل القوة في حال استمرار التهديدات مؤكدا ان اسرائيل قادرة على ضرب منشآت الطاقة الايرانية. بينما رفض الرئيس الايراني مسعود بزشكيان المطالب المفرطة للدول المعتدية مؤكدا ان التهديدات لن تغير الواقع الميداني في ظل اعداد طهران لخطط دفاعية جديدة.







