دعوة خليجية لروسيا للضغط على ايران لوقف اعتداءاتها وضمان امن المنطقة
دعت دول مجلس التعاون الخليجي روسيا الى الاضطلاع بدور فاعل ومؤثر في حمل ايران على وقف اعتداءاتها المتكررة على دول المنطقة. وبينت الدول الخليجية خلال الاجتماع الوزاري التاسع للحوار الاستراتيجي مع روسيا في المنامة ضرورة التزام طهران بقرارات مجلس الامن الدولي واحترام حرية الملاحة في مضيق هرمز.
واضافت دول المجلس ان الانخراط في حوار مع ايران يجب ان يقوم على مبادئ حسن الجوار واحترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية. واوضح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان موسكو تدعم جهود حفظ السلام التي تبذلها الدول العربية لمنع انزلاق الشرق الاوسط الى حرب واسعة النطاق.
وكشف الامين العام لمجلس التعاون جاسم البديوي ان دول المجلس تعرضت منذ فبراير الماضي لاكثر من 7 الاف صاروخ باليستي وطائرة مسيرة ايرانية استهدفت المطارات والموانئ ومنشات الطاقة. واكد البديوي ان هذه الاعتداءات تسببت في سقوط ضحايا مدنيين رغم سعي دول الخليج لتجنيب المنطقة تداعيات الحروب.
وطالب البديوي روسيا بصفتها عضوا دائما في مجلس الامن بالعمل على تنفيذ القرار الدولي رقم 2817 الذي يدين الاعتداءات الايرانية. واشار الى ان تعطيل الملاحة في مضيق هرمز وتهديدات الحوثيين في باب المندب يمثلان انتهاكا صارخا للقواعد الدولية وتهديدا مباشرا لامن الطاقة العالمي.
وذكر وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني ان امن السعودية جزء لا يتجزأ من امن دول المجلس. وجدد البديوي التضامن مع الرياض في مواجهة الهجمات الحوثية التي تستهدف المنشات المدنية ومرافق الطاقة. مشددا على ضرورة اتخاذ المجتمع الدولي موقفا حازما تجاه هذه التهديدات.
واظهر الاجتماع توافقا على اهمية الحلول السياسية والدبلوماسية للازمات الاقليمية. واكد لافروف ان تعزيز الاتصالات مع مجلس التعاون يمثل اولوية للدبلوماسية الروسية معتبرا ان دول الخليج يجب ان تملك القرار الحاسم في ضمان امن منطقتها.
وبين الجانبان اهمية الشراكة الاستراتيجية في المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية. واشار لافروف الى ارتفاع حجم التجارة بين الجانبين بنسبة 44 في المئة خلال العام الماضي. واختتم الاجتماع بالتأكيد على استمرار التنسيق والعمل المشترك لتعزيز الاستقرار الاقليمي والدولي.







