انفجارات عنيفة تهز الخرطوم وتصعيد عسكري بالمسيّرات في دارفور وكردفان
شهدت العاصمة السودانية الخرطوم انفجارات قوية وسط انباء عن تصاعد اعمدة الدخان من محيط منشأة عسكرية شمال مدينة بحري دون توضيح الاسباب الرسمية وراء ذلك. وافاد شهود عيان بسماع دوي الانفجارات في مناطق متفرقة من ولاية الخرطوم مشيرين الى ان الدخان تصاعد من محيط سلاح الاسلحة التابع للجيش السوداني في منطقة الكدرو بينما تداولت منصات التواصل الاجتماعي فرضيات حول تعرض الموقع لهجوم بطائرة مسيرة دون وجود تأكيد مستقل للحادث.
واعلن الجيش السوداني تنفيذه غارات جوية مركزة على مواقع عسكرية ومراكز قيادة تابعة لقوات الدعم السريع في مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور. واوضح مكتب المتحدث الرسمي باسم الجيش ان العمليات اسفرت عن مقتل العشرات وتدمير مراكز قيادية معتبرا ان استهداف المدينة يمثل تطورا لافتا في المواجهة نظرا لكونها مقرا للحكومة الموازية للدعم السريع.
وكشفت تقارير ميدانية عن تبادل الطرفين اتهامات باستهداف المدنيين حيث اتهم تحالف تاسيس الموالي للدعم السريع الجيش بشن غارات على سوق للمواشي في نيالا مما اسفر عن مقتل اكثر من 30 شخصا واصابة اخرين. واظهرت هذه التطورات مخاوف متزايدة من اتساع نطاق الضربات الجوية لتشمل الاسواق والتجمعات المدنية في ظل صعوبة التحقق الميداني من الحصائل المعلنة.
وبينت الشركة السودانية للموارد المعدنية ان سوق منجم باجون للذهب في ولاية جنوب كردفان تعرض لهجوم بطائرات مسيرة اتهمت قوات الدعم السريع بتنفيذه. واوضحت الشركة في بيان لها ان الهجوم خلف اضرارا مادية جسيمة دون تسجيل خسائر بشرية في التقارير الاولية مؤكدة تنسيقها مع الجهات المختصة لحصر الاضرار.
واشار مراقبون الى ان ولاية جنوب كردفان تشهد تصاعدا في المواجهات البرية والهجمات بالمسيّرات في اطار سعي الطرفين للسيطرة على مناطق استراتيجية. واكدت تقارير اممية ان استخدام الطائرات المسيرة اصبح اداة رئيسية في الحرب السودانية مما فاقم التداعيات الانسانية وادى الى توسيع دائرة المناطق المعرضة للقصف لتشمل المستشفيات والمرافق الخدمية.







