تكتيكات ايرانية جديدة لاستهداف السفن في مضيق هرمز

{title}
راصد الإخباري -

تشهد الملاحة البحرية في مضيق هرمز تطورات عسكرية لافتة في ظل تقارير تؤكد اعتماد ايران تكتيكات جديدة لاستهداف السفن. وكشفت مصادر مطلعة ان طهران بدأت منذ نحو عشرة ايام تغيير طبيعة هجماتها وتواترها في الممر البحري الاستراتيجي بهدف الضغط على الولايات المتحدة والتحكم في اسعار النفط العالمية.

واوضح مسؤولون ايرانيون ان هذا القرار اتخذ على اعلى مستويات القيادة في طهران لتعطيل المساعي الامريكية وحلفائها الرامية لخفض اسعار الطاقة والتأثير على مسار الانتخابات النصفية الامريكية. وبين مسؤول عسكري امريكي ان الحرس الثوري الايراني استحدث استخدام مراقبين غير مسلحين على متن قوارب صغيرة لتحديد الاهداف البحرية بعد تضرر منظومات الرادار لديهم جراء ضربات سابقة.

واظهرت الحوادث الاخيرة اتساع النطاق الجغرافي للاستهداف ليشمل مياه خليج عمان ومناطق قبالة سواحل قطر والامارات. واضافت التقارير الميدانية ان منطقة سيريك شهدت اصابة ثلاثة اشخاص نتيجة اصطدام طائرة مسيرة مجهولة الهوية بقارب صيد صباح الاربعاء وسط تضارب في الروايات بين السلطات المحلية ووسائل اعلام مقربة من الحرس الثوري حول طبيعة الحادث.

وتابعت القوة البحرية التابعة للحرس الثوري اعلانها عن غرق سفينة حاويات جنوب مضيق هرمز بعد اصطدامها بلغم بحري واندلاع حريق على متنها. واكدت البحرية الايرانية ان السفينة كانت تسلك مسارا غير مصرح به قبل وقوع الحادث الذي لم تتضح بعد هويته او مصير طاقمه في ظل غياب تأكيدات دولية مستقلة.

وقال قائد بحرية الحرس الثوري علي عظمائي في تصريحات تلفزيونية ان قواته على اهبة الاستعداد لاستهداف واغراق السفن الحربية الامريكية حال اقترابها من مدخل المضيق. واشار عظمائي الى ان القوات الايرانية تراقب التحركات العسكرية الامريكية في المنطقة مؤكدا جهوزية طهران لاي مواجهة محتملة.

واضاف المتحدث باسم الحرس الثوري العميد حسين محبي ان ايران طورت ترسانتها العسكرية بشكل كبير خلال الفترة الماضية. واوضح محبي ان طهران تمتلك الان اسلحة اكثر تطورا بكثير عما كانت تستخدمه في السابق مشددا على ان اي عدوان جديد سيواجه برد اقوى وتداعيات اكثر ايلاما على المصالح الامريكية في المنطقة.