الحكومة الاسرائيلية تتجه لتمديد حالة الطوارئ لما بعد الانتخابات
تتجه الحكومة الاسرائيلية نحو تمديد حالة الطوارئ الخاصة في الجبهة الداخلية والتي كان من المقرر انتهاؤها في العشرين من اكتوبر الجاري لتستمر حتى الثالث من نوفمبر المقبل وذلك في اعقاب تقديرات رئيس اركان الجيش الاسرائيلي ايال زامير بزيادة حدة التحذيرات من تدهور الاوضاع على مختلف الجبهات الحربية.
كشف سكرتير الحكومة يوسي فوكس في رسالة وجهها الى الوزراء عن عزم الحكومة التصويت بشكل عاجل عبر الهاتف على هذا التمديد مبينا ان الجهات الامنية تشير الى وجود احتمال مرتفع لوقوع هجمات ضد السكان المدنيين في ظل حالة عدم اليقين السائدة لاسيما فيما يتعلق بايران ولبنان وهو المقترح الذي طرحه وزير الدفاع يسرائيل كاتس.
اوضح المقترح الحكومي ان تمديد فترة الطوارئ سيخضع لتقييم جديد قبل موعد انتهائه في الثالث من نوفمبر بناء على تقديرات امنية محدثة في حين تسود قناعة لدى اوساط سياسية بان هذا التمديد قد يتكرر لاحقا نظرا لتزامن الموعد مع الانتخابات الامريكية التي تزيد من وتيرة الانذارات الامنية.
اشار وزير الدفاع يسرائيل كاتس الى ان ايران وحلفاءها يحاولون تنفيذ هجمات بهدف التأثير على نتائج الاقتراع في اسرائيل مؤكدا ان الاجهزة الامنية ترصد محاولات مستمرة من قبل اعداء اسرائيل للدفع نحو تنفيذ عمليات تخريبية في هذه المرحلة الحساسة.
اكد رئيس اركان الجيش الاسرائيلي ايال زامير خلال مصادقته على خطط عسكرية في الضفة الغربية ان هناك تصاعدا في احتمالات التوتر بسبب كثرة الانذارات وحساسية المرحلة الراهنة في وقت اكدت فيه المستشارة القضائية للمؤسسة الامنية عدم وجود مانع قانوني من اقرار التمديد رغم الاشارة الى الاشكاليات القانونية الناتجة عن استمرار حالة الطوارئ لفترات طويلة.
اظهرت تحركات الاجهزة الامنية من جيش ومخابرات وشرطة حرصا على اجراء الانتخابات في موعدها المحدد نافية وجود اي مبرر لتأجيلها رغم مخاوف المعارضة من استغلال التوترات الامنية لتغيير الجدول الزمني للانتخابات وذلك في ظل دعوات متزايدة داخل اليمين الحاكم لتوجيه ضربات استباقية لايران واذرعها في المنطقة.







