السيسي يحذر من مخططات تستهدف مصر ومحاولات لاحداث انقسام داخلي
حذر الرئيس عبد الفتاح السيسي من وجود محاولات ممنهجة تستهدف الدولة المصرية وتسعى الى احداث انقسام داخلي عبر حملات حرب نفسية وشائعات تستهدف وعي المواطنين. واكد السيسي خلال احتفالية تخريج دفعة جديدة من كلية الشرطة ان الضغوط على مصر ستتزايد في الفترة المقبلة بالتزامن مع الانجازات التنموية ومسيرة البناء التي تواصل الدولة تحقيقها.
واشار الرئيس المصري الى وجود مخاطر تحيط بالحدود الجنوبية والغربية للبلاد موضحا ان استقرار السودان وليبيا وقطاع غزة يعد من مقتضيات الامن القومي المصري والعربي. واضاف ان مصر بذلت جهودا مكثفة لتجنب النزاعات في المنطقة مؤكدا ان محاولات تزييف الحقائق واستثارة الراي العام تهدف بالاساس الى زعزعة الاستقرار وتكرار سيناريوهات سابقة تهدد قدرة الدولة على التماسك.
وبين السيسي ان الحرب النفسية ليست وليدة اللحظة بل هي امتداد لمحاولات قديمة تستهدف ارادة المصريين مشددا على ضرورة وعي الشعب بخطورة حملات التضليل. واوضح ان الدولة المصرية تمتلك معلومات كاملة حول الاطراف التي تسعى لزعزعة الاستقرار مؤكدا ان اي اضطرابات مماثلة لما حدث في عام 2011 سيكون لها تداعيات جسيمة على مستقبل البلاد.
وكشف ناجي الشهابي رئيس حزب الجيل الديمقراطي ان تحذيرات الرئيس تكشف عن طبيعة التحديات المركبة التي تواجه الدولة في ظل اقليم مضطرب. واضاف ان استهداف الدول لم يعد يقتصر على المواجهة العسكرية بل يمتد ليشمل بث الشائعات واستغلال الازمات لضرب الثقة بين الشعب ومؤسساته مشددا على ان مواجهة هذه المخططات تتطلب يقظة وطنية ورفع وعي المواطنين بالتصدي للمعلومات المغلوطة.
واكد اللواء فاروق المقرحي مساعد وزير الداخلية الاسبق ان تصريحات الرئيس تاتي في توقيت دقيق وتحمل دلالات امنية واضحة حول مخططات عناصر مناوئة تسعى لتقويض اركان الدولة. واوضح ان الحفاظ على الامن القومي يتطلب تكاتف كافة مؤسسات الدولة وبناء جبهة داخلية متماسكة قادرة على مواجهة محاولات التخريب والتحريض التي ترصدها اجهزة الدولة بدقة.







