قتلى ومصابون في هجوم حوثي صاروخي على قصر المعاشيق بعدن
شهد قصر المعاشيق الرئاسي في مدينة عدن هجوما صاروخيا شنه الحوثيون اليوم مما اسفر عن مقتل اربعة اشخاص على الاقل واصابة عشرة اخرين في حصيلة اولية وفقا لما كشفته مصادر عسكرية حكومية يمنية.
قال وزير الاعلام اليمني معمر الارياني ان الحوثيين اطلقوا خمسة صواريخ باتجاه القصر مؤكدا في الوقت ذاته سلامة رئيس الوزراء واعضاء الحكومة اليمنية واضافت وزارة الاعلام ان اثنين من المرافقين لقوا حتفهم جراء القصف فيما اوضح مجلس الوزراء ان الهجوم خلف قتلى وجرحى من حراسة القصر.
اكد مجلس الوزراء اليمني ان هذا الاستهداف لن يثني الحكومة عن مواصلة مهامها مشددا على المضي قدما في معركة انهاء الانقلاب الحوثي ومبينا ان هذا التصعيد يمتد ليشمل قصف احياء سكنية في تعز ولحج واستهداف منشات حيوية في السعودية.
كشف وزير الشباب اليمني عن بقاء الحكومة في عدن ورفضها مغادرة المدينة مؤكدا استمرار عملية فجر اليمن في مختلف الجبهات.
أظهرت التطورات الميدانية تكثيف الحوثيين لهجماتهم الصاروخية على احياء سكنية في محافظة مارب بينما اعلنت القوات الحكومية التصدي لهجمات مماثلة على عدة جبهات في محافظة تعز.
اوضح الحوثيون انهم استهدفوا مقر عمليات في قصر المعاشيق الذي تتخذه الحكومة المعترف بها دوليا مقرا مؤقتا لها منذ سيطرة الجماعة على صنعاء.
كشف وكيل وزير الخارجية السعودية للدبلوماسية العامة رائد قرملي ان التصعيد الذي ينفذه الحوثيون ياتي بتشجيع من ايران التي تواصل تسليح الميليشيا وتدريبها في انتهاك لقرارات مجلس الامن الدولي واضاف ان الرياض سعت للوصول الى حل دبلوماسي لكن طهران لا تظهر الرغبة في ذلك.
بين التحالف السعودي ان الحوثيين نفذوا عشرين هجوما على مطار الرياض خلال الشهر الحالي مطالبا بوقف فوري للعمليات التي تستهدف المدنيين والمنشات النفطية والبنية التحتية.
اوضحت مصادر عسكرية يمنية استمرار المواجهات في اطراف مدينة تعز من الجهتين الغربية والجنوبية وسط تحذيرات من برنامج الاغذية العالمي واللجنة الدولية للصليب الاحمر بشان الاوضاع الانسانية المتردية وارتفاع اعداد النازحين والضغوط الهائلة على المرافق الصحية.







