تباين اميركي اسرائيلي حول التوقيت المناسب للعمل العسكري ضد ايران

{title}
راصد الإخباري -

كشفت تقارير حديثة عن وجود انقسام داخل الادارة الاميركية بشان التعامل مع الملف الايراني حيث يدفع فريق من كبار المسؤولين العسكريين يتقدمهم وزير الحرب بيت هيغسيث نحو استئناف العمل العسكري المباشر ضد طهران في المقابل يفضل مستشارو الرئيس دونالد ترمب التركيز على استراتيجية خنق ايران عبر العقوبات الاقتصادية المشددة.

واوضح رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو موقفه من هذا التوجه مبينا انه لا يؤيد شن هجوم استباقي ضد ايران قبل الانتخابات الاسرائيلية لكنه اكد في الوقت ذاته ان هدفه الاستراتيجي خلال العامين المقبلين يتمثل في اسقاط النظام الايراني.

واضافت التطورات الميدانية ابعادا جديدة لهذا المشهد حيث تزامن هذا التباين مع تقارير تتحدث عن اعتماد ايران تكتيكات جديدة لاستهداف الملاحة في مضيق هرمز بعد حادثة غرق سفينة حاويات اثر اصطدامها بلغم بحري كما كشف المتحدث باسم الحرس الثوري حسين محبي عن امتلاك ايران اسلحة اكثر تطورا عقب احداث حرب الاربعين يوما.

واظهرت الاحداث الميدانية الاخيرة تصاعد التوتر في المنطقة حيث اصيب ثلاثة اشخاص جراء اصطدام طائرة مسيرة مجهولة بقارب صيد في منطقة سيريك بمحافظة هرمزغان جنوب ايران.