تصاعد حدة التوترات والاتهامات بين قادة الاحزاب في اسرائيل قبيل الانتخابات
تشهد الساحة السياسية في اسرائيل حالة من الاستقطاب الحاد والمواجهات الكلامية بين قادة الاحزاب، وذلك قبل اسبوعين فقط من موعد الانتخابات المرتقب، حيث كشفت خريطة الكتل الانتخابية عن مشهد معقد يثير تساؤلات حول قدرة اي معسكر على تشكيل حكومة مستقرة.
قال وزير الامن القومي ايتمار بن غفير في مؤتمر نظمته صحيفة يديعوت احرونوت ان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يسعى لتشكيل حكومة وحدة مع زعيم حزب يشار غادي آيزنكوت، مطالبا نتنياهو بالتوقف عن استهدافه ومحاولة استبعاد حزبه من المشهد السياسي اليميني. واضاف بن غفير ان هناك تقاربا واضحا بين نتنياهو ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، مما يعزز شعوره بمحاولات تهميش حزبه عوتسما يهوديت.
اوضح بني غانتس رئيس حزب ازرق ابيض من جانبه ان هناك صراعا محتدما داخل المعارضة، حيث اتهم آيزنكوت وليبرمان بالاستعداد لتشكيل حكومة ضيقة مدعومة من الاحزاب العربية، مشددا على ضرورة تجنب اي تحالفات تستند الى هذه الاطراف. ورد افيغدور ليبرمان على هذه الاتهامات بوصفها حملة اكاذيب تهدف الى انقاذ نتنياهو سياسيا.
كشف استطلاع للرأي نشره موقع واللا عن تغييرات لافتة في موازين القوى، حيث تصدر حزب يشار النتائج بـ 22 مقعدا، يليه الليكود بـ 20 مقعدا، بينما تظهر المعطيات ان معسكر الائتلاف يحصل على 49 مقعدا والمعارضة على 54 مقعدا. وبينت الارقام ان ايا من المعسكرين لا يمتلك الاغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة، مما يفتح الباب امام سيناريوهات سياسية معقدة تتطلب تحالفات غير متوقعة.







