قوى سودانية تبحث مع الالية الخماسية خارطة طريق لانهاء الحرب
بحث وفد من القوى السياسية والمدنية السودانية المنضوية تحت اعلان المبادئ في العاصمة الاثيوبية اديس ابابا مع الالية الخماسية سبل انهاء الحرب ومعالجة الازمة الانسانية المتفاقمة في البلاد. واوضحت القوى في بيان لها ان الاجتماع الذي ضم ممثلين عن الاتحاد الافريقي والامم المتحدة والاتحاد الاوروبي وجامعة الدول العربية وهيئة ايغاد ركز على اطلاق ترتيبات عملية سلام يقودها السودانيون تبدأ بهدنة انسانية تفضي الى وقف دائم للقتال وانتقال مدني ديمقراطي.
وشددت القوى على اولوية التوصل الى هدنة انسانية فورية غير مشروطة مع ضرورة حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الاغاثية بما يمهد الطريق لعملية السلام. واضافت انها قدمت رؤية متكاملة للالية الخماسية تقوم على ثلاثة مسارات متزامنة تشمل الاستجابة الانسانية ووقف اطلاق النار واطلاق حوار سياسي يعالج جذور الازمة ويؤسس لسلام عادل ومستدام.
وبينت الرؤية اهمية توحيد الوساطات الاقليمية والدولية وربطها بضغوط منسقة تشمل توسيع حظر السلاح وتجفيف مصادر تمويل النزاع ومحاسبة مرتكبي الفظائع. واكد المشاركون في الاجتماع اهمية انشاء مظلة موحدة تضم الرباعية والالية الخماسية ودول الترويكا لتنسيق الجهود الدولية.
وكشفت القوى عن ضرورة مشاركة كافة المكونات المدنية في تصميم العملية السياسية وفق معايير عادلة تمنع هيمنة طرف على اخر مع استبعاد حزب المؤتمر الوطني المعزول وواجهاته من اي دور مستقبلي. واكدت اهمية ربط عملية السلام باجراءات ضغط مشددة على اطراف الحرب التي تعرقل المساعي السلمية ووقف كل اشكال الدعم الخارجي الذي يؤجج الصراع.
واظهرت القوى تمسكها بوحدة السودان ارضا وشعبا مجددة الدعوة لتحويل الجهود الدبلوماسية الى خطوات ملموسة توقف نزيف الدم وتخفف معاناة المواطنين. واشارت الى توافقها المسبق على وثيقة تؤكد انه لا حل عسكريا للازمة وتدعو لعملية سياسية بملكية سودانية خالصة بمشاركة واسعة من القوى المناهضة للحرب.







