مواقف دولية غاضبة من تاجيل الانتخابات الفلسطينية
ابدى وزراء خارجية استراليا وكندا وفرنسا وبريطانيا اسفهم الشديد ازاء قرار الرئيس الفلسطيني تأجيل انتخابات المجلس التشريعي والرئاسية الى شهر سبتمبر. وقال الوزراء في بيان مشترك ان مرور نحو عقدين من الزمن على اخر انتخابات تشريعية وخمس سنوات على تأجيل استحقاق 2021 يمثل خيبة امل كبيرة للجيل الفلسطيني الشاب الذي لم يمنح فرصة اختيار ممثليه مما يؤدي الى تآكل الثقة في المؤسسات الديمقراطية.
واضاف الوزراء انهم يدركون وجود تحديات وعقبات كبيرة اثرت على القدرة على اجراء الانتخابات وفق المعايير الدولية مشيدين في الوقت ذاته بالجهود التي بذلتها اللجنة المركزية للانتخابات للتحضير لهذا الاستحقاق. وجاء هذا الموقف عقب اعلان الرئيس عباس يوم السبت الماضي تأجيل الانتخابات التشريعية والرئاسية الى 11 سبتمبر مرجعا ذلك الى الوضع الامني في الاراضي الفلسطينية والعراقيل الاسرائيلية.
وبين الوزراء ان الانتخابات ذات المصداقية تعد ركيزة اساسية في التزام السلطة الفلسطينية بالاصلاح والتجديد الديمقراطي والحوكمة الخاضعة للمساءلة وفقا لالتزامات سابقة. واكدوا ان تعزيز الحوكمة الفلسطينية يعد امرا ضروريا لبناء مؤسسات حل الدولتين الذي يمثل السبيل الوحيد لتحقيق السلام والامن الدائمين مؤكدين دعمهم الراسخ لحق الفلسطينيين في تقرير المصير.
ودعا المسؤولون السلطة الفلسطينية الى اعادة النظر في قرار التأجيل واتخاذ الخطوات اللازمة لاجراء الانتخابات دون تأخير اضافي. واوضح البيان استمرار دعم هذه الدول لجهود اجراء الانتخابات مطالبين اسرائيل بالامتناع عن اي افعال تعوق مشاركة الفلسطينيين في العملية الانتخابية. وشدد الوزراء في ختام بيانهم على موقفهم الراسخ بانه لا يمكن لحماس ان يكون لها اي دور في مستقبل الحكم في فلسطين.







